• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في ليلة الوفاء للراحلين محمد آل علي ومحمد إسماعيل بقصر الثقافة

عطاءات جيل الريادة والتأسيس ما زالت فوق الخشبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

الشارقة (الاتحاد) 

نظمت دائرة الثقافة والإعلام مساء أمس الأول بقصر الثقافة أمسية بعنوان «ليلة وفاء» للتذكير بعطاء اثنين من رواد المسرح، ممن رحلوا وتركوا لنا بصمة وإبداع سيظل محفوراً في الوجدان وهما: محمد عبدالله آل علي، ومحمد عبدالله إسماعيل.

أدار الأمسية الدكتور محمد يوسف، وألقيت فيها شهادات لنخبة من النقاد والمثقفين والمسرحيين من أصدقاء الفقيدين، وتوجت هذه الشهادات بكلمة للشابة عائشة كريمة آل علي، فقالت: يكفيني فخراً أنك أبي. صعبت علي الحياة بعد وفاته وصارت أيامي متشابهة، أحاول أن أقف على قدمي بكل قوتي من أجلي ومن أجل أمي وأخوتي ومن أجل أبي المبدع المسرحي أيضاً.

ونوّه حسن مصطفى الحمادي بجهود محمد إسماعيل في تأسيس مسرح خورفكان الشعبي، مصراً طوال حياته على أن يكون المسرح في خورفكان متسيداً للمشهد الثقافي المحلي. أما الدكتور فاضل الجاف، المقيم في السويد، فقد وصف آل علي، بنبع المحبة التي كانت تنبع من أعماقه، وقد كان مثالاً عظيماً للمسرحي الجاد الدؤوب والإنسان الحميم.

وتحت عنوان «الحاضر» قال الدكتور محمد يوسف عن الراحل آل علي: لا نستطيع أن نغفو عن هذا الاسم في تاريخ الحركة المسرحية في الإمارات ومسرح الشارقة الوطني مهدنا الأول، له سيرة ومسيرة ناصعة، ورحلة إعلامية وثقافية ومسرحية سجلت له الريادة والتأسيس ليكون الابن المخلص لفنه ووطنه.

وكتب ماجد بوشليبي عن آل علي تحت عنوان «بساط الريح: كان آل علي حساساً تجاه التجارب الجديدة إذ كان يتبناها ويدافع عن فرصها وأذكر كان فرحاً سعيداً عندما وقع على ضالته في نص مسرحية «السلطان» للدكتور ناصر النعيمي

لقد تحدث كثيرون عن شخصية وإبداع الراحل محمد إسماعيل، وأجمعوا على أنه كان مسرحياً حتى العظم ومبدعاً بكل المقاييس، عرف بين أصدقائه بضحكته المعهودة، وبدماثة أخلاقه وحب الخير ولا غرابة في ذلك فهو الإنسان الودود والمربي، وحين تصاحب الإبداع الأخلاق الفاضلة تصبح المعادلة إنسانية صفتها البارزة  التواضع. هذه في الواقع عجالة، تلخص جانباً صغيراً من الوفاء العظيم للراحلين، واستذكارهما  من قبل دائرة الثقافة والإعلام وفي أمسية استثنائية على مستوى الحضور والتعاطف وتقديم المعلومة  الصادقة الموثقة عن مسيرتهما وتجربتهما الاستثنائية مع المسرح، يشكل في الواقع احتفاء بكل أهل المسرح والإبداع في الإمارات، فكلاهما لعب دوره كاملا في مجالات المسرح المختلفة من التأسيس إلى الإنجاز والإبداع، ما جعلهما يستحقان مثل هذه الأمسية التي كشفت الكثير عن فضائلهما وعمق رؤيتهما للفن الخلاّق الذي نراه اليوم حاضراً في النسخة الـ25 من الأيام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا