• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يسجل مشاهدات حول الوجود

«الحياة بعين ثالثة» جديد عادل خزام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 أبريل 2014

صدر كتاب «الحياة بعين ثالثة» للأديب الشاعر عادل خزام الذي يعد أحد أبرز الأصوات الأدبية في الدولة.

والكتاب الجديد يشكل إضافة نوعية مهمة إلى تجربة الكاتب الذي يعتمد أسلوب المزج بين أنماط الكتابة المختلفة لإبداع شكل جديد ومبتكر في فن التعبير الأدبي.

وكتاب «الحياة بعين ثالثة» هو عبارة عن رحلة يقوم بها كل من الشاعر والحكيم، وهما يعبران الأرض، ويسجلان مشاهداتهما حول الوجود وأزمة الإنسان في مسعاه نحو الحقيقة والجمال. ويتناول الفصل الأول رحلتهما إلى الشرق الأوسط، حيث يكونان شاهدين على الحروب والديكتاتوريات المريضة، وانسلاخ القيم الإنسانية، وانحلال المعاني، وضياع الحب، ما يضطرهما إلى الفرار بسرعة من هذا الواقع المر.

أما في الفصل الثاني فيصل الشاعر، والحكيم ومعهما الراوي، إلى بلاد الحرية - نيويورك - حيث يستقبلهما هذا المجتمع بذهول لافت، فيتلقيان الدعوات لإلقاء الخطب والقصائد في الكنائس والحفلات الخيرية، وينهال عليهما مجتمع السينما بالأسئلة الوجودية، ويتلقيان دعوة من جنرال حرب فيحاورانه عن فلسفة القوة، ويكونان شاهدين أيضا على محنة التشرد التي يعيشها بشر كثيرون في بلاد الحرية.

وفي الفصل الثالث يتوقفان في بريطانيا -بلاد الفنون- ويلتقيان بحشود الفنانين والموسيقيين والشعراء الذين يأتون لسماع خطب الحكيم وقصائد الشاعر، وفي الفصل الرابع والأخير ينتقلان إلى الهند بحثاً عن المعرفة وسر الحياة، لتنتهي رحلتهما بشكل درامي غريب.

وقال الشاعر عادل خزام، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات: إنه استغرق أكثر من أربع سنوات في تأليف هذا الكتاب، وأن عنوانه «الحياة بعين ثالثة» إشارة إلى رصد الأبعاد غير المرئية من حياتنا، وهي الأبعاد التي لا ترى إلا بعين الشاعر وبقلب الحكيم، مضيفاً أنه اضطر إلى تحييد الراوي في هذا العمل، وجعله مجرد شاهد على الرحلة الأسطورية التي يقوم بها الشاعر والحكيم حول البلدان والناس.

وأضاف أن الكتاب مشحون بالنصوص الفلسفية والقصائد الشعرية التي تتناول كل وجوه الحياة، وأحياناً يسترسل الشاعر أو الحكيم في وصف الصحراء أو الأنهار أو الغيمة في مونولوجات كتبت بلغة أدبية رفيعة تختلط فيها الفلسفة بالشعر، بما يجعل من هذا الكتاب فريدا في أسلوبه وبنائه وموضوعه، وقد صدر الكتاب بمعية عدد شهر أبريل من «مجلة دبي الثقافية» التي توزع في جميع العواصم العربية.

يذكر أن عادل خزام ينتمي إلى جيل الأدباء الذي برز في منتصف الثمانينات في الإمارات، وقد أصدر من قبل ثلاث مجموعات شعرية ودراستين عن المسرح والتشكيل في الدولة، إضافة إلى كتاب «مسكن الحكيم»، ورواية بعنوان «الظل الأبيض».(دبي ـ وام)

     
 

كلمة

كتاب ثمين جداً وذو لغه فلسفيه أدبيه عجيبه، يشبع النفس ويُشعِرنا بتوازن الأعماق التى كادت تشيخ. تناول فى رحلة الثنائى الحكيم والشاعر مواقف واقعيه ولكن بنظره عميقه جدا الى أبعد حد. حيث لا يصل الكثيرون إلى ذلكـ العمق ... تحيه من القلب لكـ أيها الـ عادل الـ خزام تحياتى

أبو طلال | 2014-09-16

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا