• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

بين «أيام قرطاج» و«أيام الشارقة»

الأسعد الجمّوسي: لا بد من استراتيجية ثقافية عربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

محمود عبدالله (الشارقة)

 

أوضح الدكتور الأسعد الجمّوسي مدير مهرجان أيام قرطاج المسرحية، أن حضوره لأيام الشارقة ذات صلة باكتشاف ما يمكن برمجته من عروض لاختيار أفضلها للعرض في النسخة القادمة من قرطاج التي ستنطلق في أكتوبر المقبل. أضاف الجمّوسي في حديث خاص لـ«الاتحاد» حول النسخة 25 من «الأيام»: وجدت فيها تكثيفا وبرمجة دقيقة، سعياً وراء الارتقاء بالمسرح المحلي وأهله، العروض نوعية وبخاصة «مقامات بن تايه» لمرعي الحليان، التي تركت فينا أثرا جيدا، لتشبثها بالموروث والهوية. الأيام تتمتع بقيمة كبيرة، وكل ما نحتاجه منها هو التجديد والحرفية، نحن مع الانفتاح، ولكننا أيضا مع احترام ثقافة الجمهور.

حول الروابط بين قرطاج والشارقة، قال: نحن الآن بصدد القيام بإنتاجات مسرحية تونسية أوروبية مشتركة، ونتمنى في المستقبل المنظور أن نحقق أعمالا مشتركة من إنتاج تونسي خليجي، في النهاية لكل مهرجان خصوصيته وتقاليده، ولكن هذا لا يمنع من مد الجسور المتينة مع الحراك الثقافي مع منطقة الخليج والشرق العربي بشكل أوسع، فما يجمعنا من روابط يدفعنا لتعزيز مكانة فن المسرح من خلال تعاون مؤسسي وثيق.

 عن رؤيته لمهرجانات المسرح العربي، قال: عديد المهرجانات العربية تضعف وبعضها يتلاشى مثل التجريب في مصر، ومهرجان دمشق المسرحي، وكل هذا يحدث بسبب غياب استراتيجية ثقافية واضحة، والحل اللجوء إلى تكثيف العلاقات العميقة بين مهرجانات المسرح لمواجهة التحديات، وتغيير السياسات الثقافية الجامدة، ومساندة المبدعين وزيادة جرعة حرية التعبير.

أضاف: بودي العودة من عاصمة الثقافة الشارقة وقد أبرمنا اتفاقية تبادل ثقافي ومسرحي بين قرطاج وأيام الشارقة، لكي نحقق نتاجات مسرحية مشتركة عالية القيمة، وتكثيف حوار التجارب وتبادل الخبرات على مدار العام.  

اختتم الجمّوسي حول تنامي ظاهرة الإرهاب، ودور المسرح في أن يكون حائط صد لها قال: أعتقد أن عماد الأمن القومي عربيا هو (الثقافة التنويرية الجادة) لأن المتسللين إلى عقول شبابنا يستثمرون حيرة هؤلاء في إيجاد النموذج البطولي، والاقتداء به، كذلك ما أصاب الشباب من وهن نفسي وثقافي ووجداني جعلهم فريسة سهلة للعباءات الدينية، ويمكن للمسرح أن يكون حاضناً للشباب، ويمكن للثقافة الواعية أن تضرب في خانة الإرهاب والتطرف والعنف، كل منصات الإبداع متاحة أمامنا فقط علينا أن نخلص ونحترم ذائقة الناس ونضحي ونغير على الوطن حتى نقف في وجه هذه الظاهرة الدموية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا