• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«هوانم جاردن سيتي».. أكثر المسلسلات الرمضانية جدلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يونيو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

«هوانم جارد سيتي».. مسلسل تلفزيوني اجتماعي رومانسي عرض في جزءين خلال شهر رمضان قبل 19 عاماً، ويعد من أكثر المسلسلات إثارة للجدل في المجتمع المصري، خصوصاً بين أوساط نساء الطبقة المتوسطة والراقية، وهو من أكثر المسلسلات التي علقت في أذهان المشاهدين، وخلدت أبطاله «شهرت» و«شكران»، و«عمر»، و«شاهندة»، وغيرهم في القلوب، وتناول صراعات أهل البيت الواحد في الطبقات الثرية، وما يتضمنه من قصص حب وهجر غالباً غير متكافئة، عبر خلفية سياسية، ومن خلال هذه القصص ظهرت طبيعة حياة شخصيات العمل والمشاكل التي يتعرضون لها، والمتغيرات التي طرأت على الطبقات الاجتماعية في الفترات التي تناولها.

دارت أحداث المسلسل الذي قدم في جزءين خلال شهر رمضان، عرض الأول في 27 حلقة عام 1997، والثاني في العام التالي في 38 حلقة، بداية من عام 1944 مروراً بثورة 23 يوليو 1952 من خلال أسرة «محمود بك الشاذلي» عضو مجلس الشيوخ والمحامي الكبير، صاحب السمعة الطيبة الذي تتوفى زوجته وتترك له ثلاثة أولاد «ولد وابنتين»، ويقرر الزواج بعدما بلغ الستين عاماً، ويجد ضالته في ابنة صديقة له تدعى «منيرة» تبلغ 18 عاماً، وتعيش معه في علاقة محترمة، ويرحب جميع الأبناء بها، ما عدا «محسن» الذي يخشى أن تكون «منيرة» طامعة في ثروة والده، ويقرر تدمير تلك الزيجة، وهو ما ينجح فيه ويطلقها الوالد بعد أن ينجب منها طفلاً «عزيز»، ويكتشف مؤامرة «محسن» ويصاب بنكسة صحية ويتوفى.

وشارك في بطولة المسلسل عشرات النجوم والنجمات من مختلف الأجيال، ومنهم حسين فهمي، جسد شخصية «عمر عز الدين»، والذي لخص العمل بصوته في بداية كل حلقة بقوله: «نحن لا ندين أحد، ولا أي عهد من العهود، نحن نذّكر فقط حتى لا تقع الأجيال القادمة في نفس الأخطاء»، وصفية العمري «شهرت هانم»، وليلى فوزي «أمينة»، ومديحة يسري «خديجة»، وشويكار «الأميرة مسليار»، وهشام سليم «محسن»، وغيرهم، وتأليف منى نور الدين، وإخراج أحمد صقر.

وأنتج المسلسل قطاع الإنتاج في التلفزيون المصري، وقامت بغناء تيترات المقدمة والنهاية هدى عمار من كلمات سيد حجاب وألحان راجح داوود.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا