• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

كان معروفاً بمعاداته الشديدة للدين الحنيف في مواقفه وكتاباته

هنريك برودر.. إسلامه يحدث صدمة في أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يونيو 2016

أحمد مراد (القاهرة)

ولد الكاتب الألماني الشهير هنريك برودر في مقاطعة سيلسيا في بولندا في 20 أغسطس عام 1946، وعندما بلغ الثانية عشرة من عمره انتقل مع أسرته إلى ألمانيا، ودرس الاقتصاد والقانون، ولكنه فشل في التخرج، ولم يحصل على أي شهادة، وفي نهاية الستينيات بدأ رحلته الصحفية، حيث أصدر بالاشتراك مع آخرين صحيفة أصبحت فيما بعد من أشهر الصحف في مدينة هامبورج.

وكان هنريك برودر معروفاً بمعاداته الشديدة للإسلام والمسلمين في مواقفه وكتاباته، لدرجة أنه ألف كتاباً تحت عنوان «أوروبا تستسلم»، وكان الأكثر توزيعاً وحذر من استسلام القارة العجوز للإسلام، وقال فيه: لا أريد لأوروبا أن تستسلم للمسلمين، وعندما يصرح وزير العدل الألماني بأنه من الممكن أن تكون الشريعة الإسلامية هي أساس القوانين فعلى أوروبا السلام، فالإسلام أيديولوجية أصبحت مرتبطة بالعداء للحياة العصرية الغربية.

وعلى مدى عدة سنوات، اعتاد برودر أن يثير مخاوف الأوروبيين من الإسلام باعتباره - حسب زعمه حينئذٍ - الدين الذي لا يقبل التعايش مع الآخر، والذي يهدد أوروبا بالفناء، ودعا الشباب الأوروبي للهجرة خارج القارة الأوروبية لأنها لم تعد قارتهم التي يعرفونها، وقال: «ولهذا فإنني أنصح الأوروبيين الشباب بالهجرة، فأوروبا الآن لن تظل كذلك لأكثر من عشرين عاماً، إذ إنها تتحول إلى الإسلام من الناحية الديموغرافية».

ولم يكتف برودر بنشر سمومه لقارئ الصحف الألمانية فحسب، بل إنه قام بجمع وترجمة أعماله إلى الإنجليزية، حتى بلغت في مجملها ثمانية عشر مجلداً ضمنها دراساته ومقالاته التي نشرها بالألمانية منذ العام 1979، يتناول فيها فترة ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وتداعياتها على العالم وأوروبا بشكل خاص من منظور عدائي للإسلام والمسلمين.

وفي كل كتاباته انحاز بطبيعة الحال لإسرائيل وسياستها، ولم يكن انتصاره - كيهودي - لإسرائيل فحسب، بل إن كتاباته كانت تحمل دفاعاً محموماً عن كل ما قام به يهود ألمانيا في أواخر العشرينيات من القرن الماضي، وكان دائماً ما يستجدي تعاطف القراء بترديده أن والديه كانا شاهدي عيان على المحرقة النازية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا