• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«البرزخ».. يكشف أسرار وخصائص البحار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يونيو 2016

أحمد مراد (القاهرة)

تحمل غالبية الآيات القرآنية التي تتحدث عن البحار وأسرارها العديد من أوجه الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، وتكشف عن بعض الحقائق العلمية التي أثبتها العلم الحديث بعد دراسات استغرقت أعواماً عدة.

من بين الآيات التي تناولت أسرار البحار، قول الله تعالى: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ)، «سورة الرحمن: الآيات 19 - 22». البحران المذكوران في الآية الكريمة هما بحران مالحان، أحدهما يخرج منه المرجان، والبحر الآخر يخرج منه لؤلؤ، وهذا الأمر يوضح أن البحار تختلف فيما بينها. وعرف الإنسان في العصر الحديث أن البحار المالحة مختلفة، وليست بحراً متجانساً واحداً، وكان ذلك بالتحديد في عام .

ولكن قبل ذلك بما يقرب من 70 عاما، وبالتحديد في 1873، عرف الإنسان أن مناطق معينة في البحار المختلفة يختلف تركيب المياه فيها، وكان ذلك عندما خرجت رحلة علمية لدراسة البحار عرفت باسم رحلة «تشالنجر»، وطافت حول البحار ثلاثة أعوام متتالية، وأوضحت أن البحار المالحة تختلف في تركيب مياهها وفي درجة الحرارة، ونسبة الكثافة، وخصائص وصفات الأحياء المائية، وكذلك تختلف فيما بينها في قابلية ذوبان الأكسجين.

وفي 1942 ظهر لأول مرة العديد من الحقائق العلمية، والتي جاءت نتيجة لإقامة مئات المحطات البحرية في البحار، ومن بين هذه الحقائق وجدوا أن المحيط الأطلنطي لا يتكون من بحر واحد بل يتكون من عدة بحار مختلفة وهو محيط واحد.

علماء البحار يقولون: إن أعظم لمياه البحار أنها ليست ساكنة، وأنها متحركة، فالمد والجزر والتيارات المائية والأمواج والأعاصير عوامل كثيرة،وأن هناك برزخاً مائياً أو فاصلاً مائياً، يفصل بين كل بحرين يلتقيان في مكان واحد سواء كان ذلك في محيط أو في مضيق، فهناك برزخ وفاصل يفصل بين هذا البحر وذاك البحر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا