• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هيئة كبار العلماء: منهج «داعش» التكفيري لا يمت للإسلام بصلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يونيو 2016

الرياض (د ب أ)

دعت هيئة كبار العلماء السعودية الجميع من خطورة المنهج التكفيري الخبيث، الذي تتصدر مشهده - الآن - عصابة «داعش» الإرهابية، والذي يراد منه إصابة الأمة في شبابها. وقال هيئة كبار العلماء السعودية في بيان لها، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أمس الثلاثاء، إن «أتون العنف والموت والقتل والإرهاب، قد لُبِّس على الشباب المنتمين إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، فلا يسمعون إلى نصح ناصح، ولا يقبلون توجيه عالم، بل إنهم ليسفهون العلماء ويشككون في الناصحين».

وأكدت أن «المنهج التكفيري ناتج عن الغلو والتنطع الشديد الذي أساسه الجهل بأحكام الشريعة ومقاصدها».

وأضافت الهيئة أن «المنتمون الى تنظيم «داعش» لا يقدرون حرمة ولا يحتاطون لذمة، ولا يبالون بالعواقب ومآلات الأفعال»، مشيرة إلى انهم «انحرفوا عن الفهم الصحيح للإسلام القائم على العلم والعدل، ونتج عن ذلك إساءة الظن بولاة الأمور، والاستخفاف بالولاية، والافتئات عليهم، والوقوع في أهل العلم، وإساءة الظن بهم، وعدم الأخذ عنهم».

وأوصت الهيئة الدينية السعودية«الجميع من طلاب علم ومفكرين وكتاب وخطباء وسائر المسلمين، بالوقوف صفاً واحدًا في مواجهة هذا الفكر التكفيري الذي لا يمت إلى ديننا بصلة».

كما دعت الى ضرورة «دراسة الأسباب الحقيقية التي تجعل الشاب (السعودي) عرضة لتأثيره، دون تجاذبات فكرية لا تخدم الحقيقة، ولا جمع الكلمة». وشددت الهيئة على ضرورة «الحرص على غرس المحبة والألفة، ونشر المودة بين أفراد المجتمع، والابتعاد عن الأسباب التي تثير الأحقاد والضغائن، والحذر الشديد من الطعن في المسلمين وعيبهم، وهمزهم ولمزهم وتتبع عثراتهم وإساءة الظن بهم، أو اتهامهم ببدعة أو كفر أو فسوق أو نفاق». وصدر البيان بعد أيام من قيام شقيقين، ينتميان الى تنظيم «داعش» الإرهابي، بارتكاب جريمة مروِّعة وقعت في حي الحمراء بمدينة الرياض، بقتل والدتهما، وإصابة والدهما وأخيهما.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا