• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خلافات ترتيبات الخطوات تعرقل مفاوضات الكويت

بن دغر: لن يتحقق أي سلام على الأرض إلا بتنفيذ القرار 2216

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يونيو 2016

عدن، الكويت (الاتحاد، وكالات)

أكد رئيس مجلس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أن أي سلام لن يتحقق على الأرض إلا بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، وانسحاب مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية من المدن، وتسليم السلاح للدولة، وتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل. ونوه خلال ترؤسه اجتماعاً للمجلس مساء أمس الأول بجهود الفريق الحكومي من أجل إحلال السلام، وإنجاح المشاورات المستمرة في الكويت رغم تعنت الانقلابيين، وعدم قبولهم لأي اتفاق.

والتقى الوفد الحكومي في مشاورات الكويت برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، وكيل وزارة الخارجية الأميركية توماس شانون، ووكيل وزارة الخارجية البريطانية لشؤون الشرق الأوسط آلن دنكن، حيث تمت مناقشة مسار المشاورات والتعقيدات التي يضعها الانقلابيون في طريق السلام.

وجدد الوفد الحكومي تأكيده أن خريطة الطريق لسلام شامل ومستدام تتطلب حتماً إزالة الانقلاب وسحب السلاح والانسحاب من المدن وتهيئة الفرص لعملية سياسية متوازنة وصحيحة. بينما نوه الوكيلان بالصبر الذي يتحلى به أعضاء الوفد الحكومي وتعاطيهم المسؤول والجاد مع كل ما يطرح من أفكار بروح بناءة ومسؤولة.

من جهتها، أكدت مصادر يمنية أن جلسات مشاورات الكويت سترفع خلال الأيام المقبلة، على أن تستأنف عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك. وقال موقع «المشهد» اليمني إن المبعوث الأممي الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيسلم الوفد الحكومي ووفد متمردي الحوثي والمخلوع خريطة الطريق المقترحة منه، على أن يقوم الطرفان بدراستها، ثم استئناف المحادثات عقب انتهاء إجازة العيد.

وقال الموقع نقلاً عن مصادر «إن الخلاف لا يزال يتركز حول ترتيبات الخطوات، إذ يؤيد الوفد الحكومي تشكيل لجنة عسكرية وأمنية بمشاركة ضباط خليجيين تتولى تسلم المدن والأسلحة قبل تشكيل حكومة وحدة وطنية، فيما يتمسك طرف المتمردين بمطلب تشكيل الحكومة قبل تشكيل اللجنة العسكرية». وأضافت أن هناك آلية تنفيذية سيتم إقرارها لضمان التزام الأطراف بتنفيذ ما اتفق عليه، منبهة في الوقت نفسه من أن المجتمع الدولي سينشغل بقضايا عالمية أكبر، وسيفقد اليمنيون هذا الاهتمام الدولي إذا لم تسارع الأطراف إلى القبول بخريطة الطريق المقترحة.

وكشف مصدر تفاوضي عن أن جهوداً دبلوماسية يبذلها المجتمع الدولي لإقناع الأطراف اليمنية المشاركة في مشاورات الكويت للقبول بخريطة الطريق. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «سفراء الدول الـ18 الراعية للتسوية السياسية التقوا مساء الاثنين الوفد المشترك للحوثيين وصالح، فيما التقى شانون ودنكن الوفد الحكومي». وذكر أن المجتمع الدولي يؤيد خريطة الطريق التي اقترحها المبعوث الأممي، ويضغط على الأطراف اليمنية للموافقة عليها قبل رفع جلسات المشاورات قبيل حلول عيد الفطر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا