صوتي كان جواز مروري إلى الشاشة

حصة الفلاسي: تركت الهندسة بسبب التلفزيون.. و«السردال» كشف حقيقتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 سبتمبر 2009

عبير علي

تطل علينا المذيعة الإماراتية المتألقة حصة الفلاسي في شهر رمضان المبارك عبر برنامج «السردال» التراثي الذي يعرض على قناة أبوظبي الإمارات، حصة التي فضّلت التلفزيون على الإدارة والهندسة، هي اليوم إحدى أبرز مذيعات قناة أبوظبي الإمارات، حيث كانت بدايتها الموفقة في برنامج صباح الإمارات بوابة دخولها إلى التلفزيون، وكان نجاحها في التقديم الإذاعي عبر برنامج المسابقات التراثية نقطة انطلاقها إلى أثير «إمارات إف إم»، وبداية حصة الفلاسي في التلفزيون لم تتجاوز السنة، إلا أن تميزها وثقتها بنفسها يسرا أمامها الطريق للنجاح، فقد أبهرتنا بشخصيتها القريبة إلى القلب وتواصلها الجميل مع اتصالات الجمهور.. حاورناها وخرجنا بالتالي: في البداية.. تقول حصة: برنامج «صباح الإمارات» كان أول برنامج تلفزيوني أقدمه، وقد سعدت كثيراً بظهوري لأول مرة عبر شاشة «أبوظبي الإمارات»، وكان عشقي لتراث الإمارات الغني بالأصالة هو الذي قادني لتقديم البرامج التراثية عبر أثير «إمارات إف إم» من خلال برنامج «المسابقات التراثي»، حيث سعدت كثيراً بتقديمه. فمن خلاله عرفنا تراث الوطن الغالي، كما أسهمت هذه التجربة بتأهيل صوتي، وتمرينه على حسن الأداء. كما تأتينا عبر البرنامج الكثير من الاتصالات من أشقائنا العرب خارج الدولة، وأسعد بها كثيراً، فهي دليل على إيصال تراثنا إلى كل مكان، رغم أن البرنامج يحمل طابعاً إماراتياً بحتاً.

عدا السياسية

وعن نجاحها وتألقها في التلفزيون ودفء صوتها وجماله وقدرتها على التحاور مع جمهور المتصلين وغنى حصيلتها الثقافية والتراثية والتي منحتها خصوصية أهلتها لتقديم برنامج «السردال» التراثي توضح: أنا بطبيعتي مغامرة وأحب أن أجرب تقديم البرامج المختلفة عدا السياسية، فأنا لا أرى نفسي فيها إلا أني أميل إلى تقديم البرامج ذات الطابع التراثي، فهي تمثلني وتمثل أبناء وفتيات الإمارات وماضي أجدادنا وحاضرنا ومستقبل الأجيال القادمة. و»السردال» برنامج تراثي يتحدث بشكل دقيق عن كلمات ومعان تراثية، ويذكر الناس بالأمثال والألغاز التراثية القديمة، فالبعض منا قد يكون نسيها والبعض الآخر لم يحظ بمعرفتها في ظل زحمة التكنولوجيا والانفتاح. فشبابنا من الجيل الجديد في أمس الحاجة لمعرفة عادات وتقاليد أجداده، كما يمكنني من خلاله التعريف بتاريخ دولتي الحبيبة للجاليات المقيمة في الدولة أو خارجها بشكل مسل وممتع، وتأتينا عبر البرنامج الكثير من الاتصالات من أشقائنا العرب خارج الدولة، وأفرح بها كثيراً كدليل على إيصال وتعريف تراثنا لإخواننا في كل مكان.

الأقرب إلى نفسي

أما عن عملها في مجال الإدارة ودراستها لهندسة التصميم، وأن كل هذا لم تقف حائلاً دون سطوع نجمها على شاشة «أبوظبي الإمارات»، فتقول: عملت في مجال الإدارة سبعة أعوام وكانت آخر محطة إدارية لي في تلفزيون الإمارات، حيث عملت في المكتب الإداري للتلفزيون. في هذه الأثناء كان أغلب موظفي التلفزيون من معدين ومسؤولين ومخرجين يوجهون لي هذا السؤال: «حصة، لماذا لا تصبحين مذيعة، فأنتِ لا تنقصك مواصفات المذيعة الناجحة؟»، وبالفعل قدمت في التلفزيون وها أنا أقدم برنامجي الثاني في غضون عام واحد فقط وأنا اعتبر التلفزيون المحطة الأخيرة لي. وتؤكد: أكثر ما أحببت في مجال العمل بالتلفزيون، روح الفريق الجميلة التي يتمتع بها كل موظفي التلفزيون، فأنا أشعر أنني بين إخوتي، وكلنا نعمل لهدف واحد، وهو نجاح العمل الذي نقدمه، لذلك لن أتخلى عن تلفزيون أبوظبي الإمارات مهما كانت العروض مغرية. وتضيف: أحببت كل البرامج التي قدمتها سواء أكانت سمعية أو مرئية، إلا أن برنامج «السردال»، هو الأقرب إلى نفسي، حيث تظهر شخصيتي الحقيقة، فأنا عفوية بطبيعتي أحب التواصل بشكل مباشر مع الجمهور دون تكلف أو مبالغة.

أزياء تراثية ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

حصة الفلاسي

مآشاءالله على حصة الفلاسي مقدمة ناجحة تستآهل كل خير و لها جمهور كبير في دولة الامارات و خارج دولة الامارات حصة الفلاسي مذيعة إماراتية وآنا آفتخر فيها و طبعاً كل آبناء الامارت مفتخرين فيها. لانها بنت من دولة الامارات و متواضعة و راقية و آكيد لها مستقبل زاهر و آنا آحاول الاقتداء بها.... آنا آعرف آني ما بوصل للمرحلة التي وصلت لها حصة الفلاسي .......

3faryalkindi | 2014-07-29

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما هو أفضل مسلسل يعرض في رمضان؟

السيدة الاولى
صاحب السعادة
سرايا عابدين
الغربال
باب الحارة