• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خلال مجلس بمسرح رأس الخيمة

إسعاد المواطن والمقيم أولوية في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يونيو 2016

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكد المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني برأس الخيمة، أن الإمارات أصبحت بفضل قيادتها الرشيدة وطن السعادة، مشيراً إلى أن «إسعاد المواطن والمقيم هو محور الاهتمام الأول لدى قيادتنا الرشيدة التي تبذل قصارى جهدها لتحقيق هذا المفهوم على أرض الواقع».

وأوضح خلال مجلس السعادة الذي نظمه مسرح رأس الخيمة واستضافه في منطقة الدهيسة برأس الخيمة» أن دولتنا هي دولة السعادة، ونحن كمؤسسات ودوائر نسعى للسير ضمن توجيهات قيادتنا الرشيدة والتي همها إسعاد المجتمع من مواطنين ومقيمين.

وقال الشيخ سالم القاسمي: الإمارات بكل فخر هي وطن السعادة، وهذا ما نشعر به كمواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة بفضل من الله سبحانه وتعالى، ومن قيادتنا الرشيدة، متمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، داعياً الله عز وجل أن يديم على إمارات الخير والمحبة نعمة الأمن والاستقرار، وأن تتواصل مسيرة الازدهار والتقدم تحت رعاية قيادتنا الرشيدة.

وتناول الدكتور عارف العاجل مدير معهد رأس الخيمة الدولي مفهوم السعادة والذي يعنى البهجة والغبطة والسرور، موضحاً أن الإمارات هي وطن السعادة، وأننا نعيش السعادة منذ طفولتنا ومنذ ميلاد دولة الاتحاد والتي كانت بداية تحقيق حياة السعادة والرفاه للمواطنين والمقيمين، مشيراً إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان «طيب الله ثراه» والمؤسسين الأوائل هم من أهدونا وطناً جميلا نحبه ويحبنا ونفاخر بالانتماء له.

وأوضح أن للسعادة عدة مفاهيم تشمل السعادة الداخلية الروحية والظاهرية، وتتمثل في المال والمنصب، لافتاً إلى أن مجموعة عوامل هي التي تصنع السعادة. وفقد أحد هذه العوامل قد يؤدي إلى عدم السعادة، كالصحة على سبيل المثال لمن يملك المال والجاه، مشيراً إلى أن هناك ما يعرف بمنغصات السعادة بشكل عام، وتشمل منغصات في بيئة العمل، وفي المنزل وغيرها، مشيراً إلى الدور الكبير الذي وزارة السعادة في فترة زمنيه قصيره من إصدار الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية، ثم تغيير مسميات خدمة المتعاملين إلى إسعاد المتعاملين مستشهدا بقياس مؤشرات السعادة الذي بدأ في 14 دائرة حكومية منذ عام 2014 مشيداً بمبادرة شرطة دبي التي من خلالها يتم قياس سعادة الموظف كلما دخل على جهاز الكومبيوتر بطريقة ذكية وسريعة ومرحة.

وأكد العاجل دور القائد في تكريس مفهوم السعادة بحسب مدير معهد السعادة في أستراليا، والتي أكد على دور نشر ثقافة السعادة مع تأكيد فرصة التواصل بين القيادة والمشرفين، مؤكداً ضرورة إشراك الموارد البشرية والعلاقات العامة والاتصال المؤسسي في لجان السعادة مستقبلاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض