• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الآلات الموسيقية في الإمارات» لـ عبد الجليل السعد.. ذاكرة النَّغَم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يونيو 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

يحمل كتاب «الآلات الموسيقية في الإمارات» للباحث عبد الجليل السعد، الصادر عن «دار الكتب الوطنية» في أبوظبي، مشاعر جميلة يعبر عنها إهداء: «إلى من أغنوا الساحة الفنية الشعبية بأروع ما لديهم من إبداع وتاريخ فني وحرفي»، علاوة على ما يتوفر عليه من معلومات ثرّة.

يقول المؤلف إن الغناء هو أول نشاط موسيقي قام به الإنسان منذ بدايات الحضارات، وظهر تصنيع الآلات الموسيقية كنشاط إنساني بعد مدة من ظهور المجتمعات البشرية، لكن الموسيقى وجدت بعد الغناء، واقترنت ببعض الآلات المرتبطة بالمكان، وتطوره ونوعية حضارته. ويتحدث السعد في الفصل الثاني عن «الفنون الشعبية»، مبيناً أن الجمعيات والدور الشعبية الخاصة لأفراد وعائلات مثال (دار عيال جاسم، دار العودة، دار جناع، وأسماء أخرى منتشره في الخليج العربي)، قد ساهمت في إحياء الحرف والمهارات الشعبية والمواهب المرتبطة بهذه الفنون، ومنها صناعة الأدوات الموسيقية، بداية من الدق على جذوع الأشجار بالعصا، مروراً باستخدام جلود الحيوانات وجذوع الأشجار المعمرة لصناعة الطبول.

ويوضح الكاتب أننا ما زلنا نستخدم بدائيات تصنيع الأدوات الموسيقية بشغف، رغم انتشار الأدوات الحديثة من كهربائية وإلكترونية.

وفي فصل «الأدوات الموسيقية»، يرى الكاتب أن هذه الأدوات تعد عاملاً محركاً وأساسياً في عمل الفنون الشعبية، ودورها الفكري والترفيهي في حياة الشعوب، سواء كانت وترية أو من آلات النفخ والقرع على الطبول والصنوج، ثم يتحدث الكاتب بشيء من التفصيل عن 21 آلة موسيقية مرفقة بالصور، منها: المزمار، الناي، الربابة، العود، الدربنكة، الدف، الطبل، القربة، الطنبورة، الصرناي، بشكليه الكبير والصغير، المنيور (المنجور)، الطوس، الجحلة، المرواس، وهو طبل صغير الحجم ثنائي الجلد، الطار، وهو طبل صغير له طوق خشبي لين قابل للثني يكسى بجلد الماعز، وتحدث المؤلف في الفصل الأخير عن تألق جمعيات ودور الفنون الشعبية، ومساهمتها في انتشار هذه الفنون كجزء من الآداب الشعبية والتراث، مشيراً إلى أن معظمها تأسست في الخليج خلال عشرينيات القرن الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا