• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هادي يطلب رسميا تدخل «درع الجزيرة» لإنهاء التمرد الحوثي

السعودية: لا يمكن مكافأة إيران باتفاق لا تستحقه وأمن اليمن من أمن دول «التعاون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

وكالات

دعا وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اليوم الاثنين إلى عدم منح إيران «صفقات لا تستحقها» في مفاوضات الملف النووي مع القوى الكبرى متهما إياها بانتهاج «سياسات عدوانية» تجاه المنطقة. كما كرر تاكيد ضرورة انسحاب الحوثيين من مؤسسات الدولة في اليمن وإعادة تمكين «الحكومة الشرعية»، وإلا ستضطر دول الخليج للتدخل، فيما طلب الرئيس اليمني رسميا تدخل قوات درع الجزيرة لإنهاء التمرد الحوثي.

وحول المفاوضات النووية مع ايران، قال الأمير السعودي في مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني إنه «من غير الممكن منح ايران صفقات لا تستحقها بالمقابل». وشدد على ضرورة «العمل على ضمان عدم تحول هذا البرنامج (النووي الإيراني) إلى سلاح نووي من شأنه تهديد أمن المنطقة والعالم خصوصا في ظل السياسات العدوانية التي تنتهجها إيران في المنطقة وتدخلاتها المستمرة في شؤون الدول العربية ومحاولة اثارة النزاعات الطائفية في المنطقة». وتأتي تصريحات الفيصل فيما تدخل المفاوضات بين إيران والدول الكبرى مرحلة حساسة أخيرة للتوصل لاتفاق اطار قبل نهاية مارس.

وفي الملف السوري، قال الفيصل إن مبادئ اعلان «جنيف 1» حول انشاء هيئة انتقالية للحكم كاملة الصلاحيات تبقى السبيل لتحقيق الحل السياسي في سوريا. لكنه شدد على ضرورة ألا «يكون لبشار الأسد وكل من تلطخت ايديه بدماء السوريين أي دور حالي أو مستقبلي». وذكر أن السعودية تعتبر أنه لبلوغ هذا الهدف «فمن المهم دعم المعارضة المعتدلة عسكريا لتحقيق التوازن على الأرض».

وعن الوضع في اليمن، قال الامير السعودي إن «الحل لا يمكن الوصول إليه إلا بالانصياع للإجماع الدولي برفض الانقلاب وكل ما ترتب عليه بما في ذلك الانسحاب الحوثي المسلح من كافة مؤسسات الدولية وتمكين الحكومة الشرعية من القيام بمهامها الشرعية». وشدد على أن «أمن اليمن وأمن دول مجلس التعاون الخليجي كل لا يتجزأ»، وأن دول الخليج العربية ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المنطقة ضد «عدوان» جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، إذا لم يمكن التوصل لحل سلمي للفوضى في اليمن. وأكد أهمية «الاستجابة العاجلة للدعوة التي اطلقها الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي لعقد مؤتمر في الرياض «تحضره جميع الأطياف السياسية الراغبة في الحفاظ على امن واستقرار اليمن». من جانبه، قال هاموند إن بريطانيا ستبحث مع السعودية والولايات المتحدة كيفية تعزيز موقف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مضيفا «لا أحد منا يريد أن يرى تحركا عسكريا».

على الصعيد نفسه، طلب اليمن رسميا من دول «التعاون»  التدخل عسكريا لإنهاء التمرد الحوثي عبر قوات درع الجزيرة. وأعلن وزير الخارجية اليمني الدكتور رياض ياسين اليوم أن هذا التدخل جاء بطلب من قبل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي .

من ناحية أخرى، جدد منصور هادي خلال لقائه اليوم في عدن مسؤولين من السلطة المحلية والتنفيذية ووجهاء وأعيان من محافظة شبوة التأكيد بان جميع اليمنيين ..لن يرضوا بان تحكمهم مديرية من مديريات محافظة صعدة وتفرض ما تريده بقوة السلاح على اليمنيين جميعا . وقال " نحن لا نريد الحرب ولسنا من دعاة الحروب وتحملنا الكثير في سبيل إخراج الوطن إلى بر الأمان"، مضيفا أن المسيرات والمظاهرات السلمية التي تخرج يوميا في عدد من عواصم المحافظات رفضا للانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية والوحدة والأمن والاستقرار كانت ولا تزال محفزا لي في الاستمرار في اداء مهامي كرئيس شرعي للبلاد".

وجدد منصور هادي دعوته إلى منتسبي القوات المسلحة والأمن إلى التمسك بالشرعية الدستورية وبالواجب العسكري في الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية مؤسسات الدولة في كل ربوع اليمن بعيدا عن الصراعات والولاءات الشخصية .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا