إغلاق
  الخميس 13 رجب 1434هـ - 23 مايو 2013م

alittihad.ae | جريدة الاتحاد

الرئيسية

أسعار التذاكر ..نار!!

أيهما تفضل؟

يوم للصدق

زوجة الأب !!

التكنولوجيا.. تفكك الأسرة العربية!!

تجربة رائدة لمجلس أمهات مدرسة زبيدة بنت جعفر

تعميق الوعي المروري لدى الصغار ضرورة لتفادي الحوادث المميتة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 مايو 2010

موزة خميس

في منزل إحدى الأمهات، من مجلس أمهات مدرسة زبيدة بنت جعفر في منطقة الرفاع بإمارة الفجيرة، اجتمع مجلس الأمهات لمناقشة القضايا المتعلقة بسلامة الأبناء من عمر ست إلى عشر سنوات، وكيفية التعامل مع الشغب، وعدم النظام في الحافلات وعند الصعود والنزول منها، وكانت مناسبة لإجراء تحقيق حول تفكير الأمهات وحرصهن على إجراء الاجتماعات مرتين شهرياً في منزل إحداهن طوال العام الدراسي، ومن أهم ما يحزن الأمهات ويشغل تفكيرهن تلك الحوادث التي تحدث للأبناء قبل صعود الحافلات أو النزول منها أو خلال عبور الطريق، وأحياناً كثيرة تكون الحوادث داخل الحافلات بسبب عدم توافر النظام، وإفراط الصغار في شغبهم.

بدأت جلاء أحمد المرشدة الاجتماعية في المدرسة الحديث قائلة: من المهم تنمية الوعي المروري لدى الطفل بصورة منظمة ومدروسة، وهو مطلب ضروري لوقاية الطفل من المخاطر المرورية؛ لأن الطفل الذي يشارك المشاة في الحركة المرورية لا يملك مهارة الناضجين من هذه الناحية ولا المعارف المرتبطة بإرشادات وقواعد المرور، ولا الخبرات الضرورية التي تمكنه من تقرير الأوضاع المرورية، ولا السلوكيات التي تكفل أمنه وسلامته.

وأضافت: “للمدرسة دور مهم وفعال في تربية النشء وتعليمه وتثقيفه، وعلى الجانب المروري يتمثل دور المدرسة في غرس آداب المرور في نفوس الطلبة واحترام رجال المرور، كما أن من واجب المدرسة القيام بتثقيف الطلبة مرورياً، وتعليمهم كيفية انتظار الحافلة، وكيفية الصعود والنزول منها بالتنسيق والتعاون مع الشرطة، وعلى المدرسة اختيار الأماكن المناسبة لانتظار الطلبة للحافلات سواء في المناطق السكنية أو قرب المدرسة، وعليها أيضاً مراقبة سلوكيات أبنائها الطلبة من قبل مشرفين ومشرفات، أثناء فترة الانتظار وأثناء الصعود والنزول من الحافلة.

تطبيق آمن

قامت الأمهات بتطبيق صعود ونزول آمن من الحافلات مع الطلاب والطالبات الصغار من عمر ست إلى عشر سنوات، كما قمن بإرشاد الصغار إلى أماكن وضع الحقائب التي تكون في أحيان كثيرة سبب وقوع الحوادث والإصابات داخل الحافلات، وأيضاً كانت هناك تدريبات عملية لهيئة الانتظار والركوب، ويعد ذلك جزءاً من مساهمة المرأة في نشر الوعي، ولا تغفل المرأة في الفجيرة عن مساهمة وتكاتف أجهزة الشرطة مع الأجهزة التربوية في مجال التربية المرورية.

من جهتها، تقول أم عبدالله بن علي الضنحاني، عضو مجلس الأمهات: التربية المرورية أمان للأطفال، وقد بدأت تلك الحوادث المحزنة في التدني نتيجة ما يقوم به مجلس الأمهات من جهود؛ لأن إدارات المرور، وإن سيرت دوريات، أو حتى إن وضعت هيئة المواصلات مشرفين أو مشرفات داخل الحافلات، إلا أن الطلاب أنفسهم، ولقلة الخبرة بسبب أعمارهم الصغيرة يتسببون أحياناً في وقوع بعض الإصابات داخل الحافلات نفسها. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
  • عيون الكاميرا 22-5-2013
  • منتدى أبوظبي للسلامة المرورية
  • جلسة «الوطني» الـ13
  • محمد بن زايد يشهد مرحلة «أبشر» الثانية
  • محمد بن راشد يزور معرض التصميم الداخلي

هل تشجع ابنتك على العمل في مهنة التمريض؟

نعم
لا
إذا كان لديها الرغبة

«استئناف أبوظبي»: الغرامة لطبيب تسبب في تشوه دائم لمريض

المحلل الفني: الدكتور طه إسماعيل

المرونة «التكتيكية» أداة الوحدة للتفوق على «الاسترخاء» العيناوي

مرسي والسيسي في استقبال الجنود السبعة والمخابرات الحربية وشيوخ القبائل أبطال عملية تحريرهم

انتهاء محنة رهائن سيناء دون إراقة دماء