• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الخارجية الفلسطينية تطالب بحماية القدس من مخاطر التهويد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

طالبت وزارة الشؤون الخارجية في فلسطين المحتلة أمس المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون ومنظماتها المختصة، بالتحرك الفوري لحماية القدس ومقدساتها من مخاطر التهويد الإسرائيلي.

ودعت، في بيان أصدرته في رام الله، العالمين العربي والإسلامي، للتصدي للاستهداف الإسرائيلي للقدس والمقدسات، والتحرك في جميع المستويات لنصرة الشعب الفلسطيني وحقوقه، وحماية القدس والمقدسيين، وتاريخ وتراث العرب والمسلمين، والمسيحيين في فلسطين من عمليات التهويد المتواصلة بشكل يومي.

وأدانت الوزارة اعتداء عصابات «تدفيع الثمن» اليهودية أمس على دير رافات التابع للبطريركية اللاتينية غرب القدس المحتلة، حيث قاموا بثقب وإعطاب إطارات أربع مركبات وشاحنة مركونة فيه، وكتابة عبارات عنصرية ضد السيدة مريم العذراء عليها السلام، وضد أميركا مثل «أميركا ألمانيا النازية»، و«دفع ثمن عملية السلام» على جدرانه.

كما أدانت مصادقة اللجنة الفرعية للاعتراضات في اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية على إقامة كنيس «جوهرة إسرائيل» في قلب البلدة القديمة وسط القدس المحتلة، على أرض فلسطينية لا تبعد سوى 200 متر عن المسجد الأقصى المبارك، مشددة على أن هذه الخطوة تعني التسريع في عمليات تهويد القدس، والاستهداف اليومي للمسجد الأقصى المبارك.

وأدانت اقتحام أكثر من 130 مستوطناً متطرفاً من «شبيبة اليهود»، المسجد الأقصى المبارك أمس الأول وسط حراسة مشددة من جنود الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وإجراء منظمات ومجموعات يهودية متطرفة التدريبات على تقديم قرابين، داخل المسجد بمناسبة عيد الفصح اليهودي يوم 14 أبريل الجاري.

واقتحم 300 من شبيبة وسوائب المستوطنين المسجد الأقصى، المبارك للمرة الثانية أمس في مجموعات صغيرة ومتلاحقة بحراسة قوات الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال. (رام الله- وفا)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا