• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إمكانية الصيام تتوقف على درجة خطورة الأمراض الوبائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يونيو 2016

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

انتشرت في السنوات الأخيرة بعض الأمراض الوبائية التي لم تكن معروفة من قبل مثل الإيبولا وأنفلونزا الخنازير وانفلونزا الطيور والكرونا وقبل ذلك كانت الملاريا والفلاريا والتيفود والكوليرا هي أكثر الأمراض الوبائية شيوعاً. وبفضل التطور العلمي المتلاحق أمكن السيطرة والقضاء على تفشي غالبية تلك الأمراض.

وقد يتعرض الإنسان للإصابة بأحد تلك الأمراض أثناء شهر رمضان، وتختلف حدة الأعراض من شخص لآخر، ويعيش المريض في صراع بين رغبته في إتمام فريضة الصيام وخوفه من تدهور حالته، ويتساءل البعض عن مدى تأثر حالته الصحية بالصيام.

في هذا الإطار، يقول سيد عبدالعال، استشاري الأمراض الباطنية والصدرية، إن بعض تلك الأمراض الوبائية يوصف بالمرض الشرس مثل الإيبولا التي تؤثر على الفكر وتهاجم أعضاء الجسد، وكذلك الكرونا وتصل خطورتها إلى أنها قاتلة، وتختلف الأعراض والمعاناة من شخص لآخر بحسب عمره ومناعته ومعاناته من أمراض أخرى.

ويشير إلى أنه عند التعرض لبعض الأمراض المعدية الأخرى مثل «حكة الظهر»، وهو مرض يبدو بسيطاً، لكن أعراضه تتمثل في أن الإنسان يشعر بحكة شديدة في الظهر وبالإجهاد لبذل أقل مجهود، وتؤدي الإصابة بالفيروس إلى ارتفاع درجات الحرارة، وغالباً يمنع المصاب من الصيام حتى يتم شفاؤه.

وبالنسبة لأمراض مثل الملاريا، يقول إنه أصبح من الممكن السيطرة عليها إذا كانت من النوع البسيط الذي يستجيب للعلاج الدوائي، وحصل المريض على العلاج الملائم في وقت سريع أما الملاريا الخبيثة والتي تعاود مهاجمة المريض، وقد تودي بحياته إذا لم يتم علاجها مبكراً وقد تهاجم المخ، وكذلك ينصح المرضى الذين يتعرضون للإصابة بالملاريا ويعانون ارتفاع درجات الحرارة والعرق الشديد والشعور بالبرودة أو الرعشة بعدم الصوم حتى يتأكد الطبيب من تمام الشفاء.

ويوضح أن أمراضاً مثل أنفلونزا الطيور والخنازير تسببها فيروسات ضعيفة لكن سرعة العلاج والانتظام في تناوله تنقذ المريض من التعرض لمضاعفات خطيرة، مشيراً إلى أن هناك عوامل عدة يضعها الطبيب المعالج عند مناقشة المريض الذي تعرض للإصابة بأحد تلك الأمراض الوبائية أهمها الحالة الصحية للمصاب وقدرته على مقاومة الفيروس والمرض وكفاءة المناعة الطبيعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا