• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«البنتاجون» تحقق وتطلب توخي الحذر و«الناتو» يعتبرها مناورة للإثارة

«داعش» لأنصاره: هذه عناوين 100 عسكري أميركي فاقتلوهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

عواصم (وكالات)

نشر قراصنة معلوماتية يؤكدون انتماءهم لـ«داعش» لائحة بأسماء 100 عسكري أميركي من وحدات الجيش، موضحاً أسماءهم وعناوينهم المفترضة، ودعا أنصاره في الولايات المتحدة لقتلهم كما قال مركز مراقبة المواقع الإسلامية «سايت» أمس. وفيما سارعت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» إلى التأكيد بأنها تحقق في الأمر، والعمل جار على فحص هذه المعلومات للتأكد من صحتها، طلب سلاح مشاة البحرية من طواقمه «توخي الحذر» قائلاً إن «إجراءات الحماية القصوى تبقى أولوية للقيادات والطواقم».

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها «قسم التسلل الإلكتروني» لتنظيم «داعش» باللغة الإنجليزية، أنها تسللت إلى عدد من الخوادم العسكرية وقواعد البيانات ورسائل البريد الإلكتروني ونشرت معلومات عن 100 مجند بالجيش الأميركي حتى يتمكن منفذو «هجمات فردية» من قتلهم. وقالت إن العسكريين المئة المستهدفين شاركوا في الحرب على التنظيم المتشدد في سوريا والعراق واليمن. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول بالبنتاجون تأكيده أن تلك المعلومات المنشورة قد تمت قرصنتها من خوادم الحكومة الأميركية، مبيناً أن معظم المعلومات يمكن العثور عليها في السجلات العامة ومواقع البحث عن العناوين السكنية ووسائل التواصل الاجتماعي.

ونقلت الصحيفة أيضاً عن مسؤولين قولهم إن القائمة تم استخلاصها فيما يبدو من أفراد جرى ذكرهم في مقالات إخبارية عن الضربات الجوية على «داعش».

وبدوره، رأى قائد قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أوروبا فيليب بريدلوف، أن نشر مجموعة تزعم إنها تابعة لـ«داعش» لائحة بأسماء عسكريين أميركيين لاغتيالهم، «محاولة لتشتيت الانتباه من قبل جماعة تحت الضغط في ساحة المعركة. وأضاف «أنها مجرد وسيلة إضافية للإثارة. شهدنا في الأشهر الماضية أنه في كل مرة يتعرضون فيها للهزيمة في ساحة المعركة أو يتعرضون للضغوط، يلجأون إلى وسيلة لإحداث إثارة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا