• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إغاثة للملهوف وكشف للكرب

إخراج الزكاة.. عنوان تراحم المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يونيو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

من جمال شريعة الإسلام في مراعاتها للحاجات الإنسانية، وإشاعة روح التعاون والتراحم والتعاطف بين أفراد المجتمع، فيعطف الكبير على الصغير، والغني على الفقير، والقوي على الضعيف، ومن صور هذا التعاطف فريضة الزكاة حيث يُزال البخل من نفس المزكي حين أداء زكاته، ويزاد بركة في رزقه وماله وعافيته

كما أن الزكاة تزكي نفس الفقير من الحسد والغل والحقد حين يأخذ الزكاة من الأغنياء، فهو يشعر بروح التراحم والتعاون حيث لم يتخلَّ الأغنياء عن عون الفقراء .

ولا يختلف اثنان على أن الزكاة فيها إغاثة للملهوف وكشف للكرب عن المكروب وتيسير أمور من تعسرت عليه ظروف حياته فأصبح رهينا بأثقال الفقر والحاجة والحرمان ومن الضروري أن تنمي الأسر في أبنائها مثل هذه السلوكيات الإيجابية حتى يشبوا على الإحساس بغيرهم ويؤدي فريضة مهمة من أركان الإسلام

راحة كبيرة

يقول محمد العامري، موظف، إنه يفضل في شهر رمضان إخراج زكاة ماله لذا فهو يذهب إلى منافذها في الدولة من أجل إخراج بعضها أما البعض الآخر فهو يخرجه للمحتاجين الذين يعرفهم ويشير إلى أنه يشعر براحة كبيرة عندما يخرج زكاة ماله لكونها قربة إلى الله عز وجل فضلاً عن أنها سلوك ينمو مع المرء منذ صغره من خلال ما يغرسه الأهل في أبنائهم ويلفت إلى أنه ينتهج هذا السلوك مع أسرته ويتحاور معهم في المعاني السامية للزكاة فهي من الفرائض المكلف بها المسلم، وهي واجبة عليه حين تتوافر شروطها ويرى أن هؤلاء الذين لا يخرجون ذكاة مالهم قد حرموا من خير كثير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا