• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مقتل 100 متشدد والتنظيم الإرهابي يعدم 5 عراقيين

«داعش» يستخدم سكان مدن بالأنبار كدروع بشرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) في تتابع للمشهد الدموي في العراق، منع تنظيم «داعش» أمس سكان مدن عنه وهيت والقائم غرب محافظة الأنبار، من مغادرة مدنهم لغرض استخدامهم دروعاً بشرية، وفقاً لمصادر محلية. في حين صدت القوات الأمنية ومقاتلي العشائر هجوماً جديداً للتنظيم بقذائف الهاون على مقر مديرية مكافحة الإرهاب وسط الرمادي. وأعدم التنظيم الإرهابي خمسة جنود عراقيين كانوا احتجزوا منذ شهور في الموصل بمحافظة نينوى التي يسيطر عليها التنظيم، فيما تعهد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بالثأر من إعدام التنظيم قبل ثلاثة أيام، ثلاثة من عناصر البيشمركة الكردية. وأعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 100 مسلح من «داعش» في مختلف جبهات محافظة صلاح الدين. وذكرت مصادر محلية أمس أن «داعش» أعدم 5 جنود عراقيين كانوا قد احتجزوا منذ أشهر وأعلنوا التوبة عن العودة للجيش العراقي، في مبنى مديرية شرطة الزهور شرق الموصل، وسلم جثثهم للطب العدلي بالمدينة. وفي شأن متصل، تعهد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بالثأر لقيام «داعش» بذبح 3 عناصر من قوات البيشمركة ضمن 21 أسيراً منهم لديه، بحسب ما أعلن في بيان صادر أمس الأول. وقال بارزاني «نعاهد عائلات هؤلاء الشهداء على أن دماءهم لن تذهب هدراً وسوف نثأر لهم، ولن نسمح للإرهابيين بأن تمر عليهم هذه الجريمة، ويجب أن يدفعوا ثمنها وثمن جميع الجرائم الوحشية الأخرى». وأضاف وفقاً لبيان نشر على موقع رئاسة الإقليم، أن «الذين يقتلون البيشمركة بهذا الشكل، سابقاً وحالياً وفي المستقبل، سيرون كيف أن يد البيشمركة ستطالهم». وكان «داعش» هدد بإعدام المزيد من الأسرى الكرد إذا واصلت البيشمركة قصف مناطق يسيطر عليها. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أمس أن قواتها قتلت 100 عنصر من «داعش» في قصف جوي واشتباكات في مواقع عدة من العراق. وذكرت الوزارة في بيان أن سلاح طيران الجيش نفذ عدداً من الضربات الجوية ضد «داعش» في مناطق متفرقة ضمن قيادتي عمليات سامراء وصلاح الدين، تم خلالها تدمير عدد من أوكار المسلحين وعشر عجلات مسلحة تابعة لهم، وقتل أكثر من 70 من عناصر التنظيم، بينما قتل الباقي بمناطق متفرقة في ديالى ونينوى. وذكرت أن قوات أمنية ومليشيات «الحشد الشعبي» عثروا على مقبرة جماعية تضم رفات 27 مدنياً قتلوا بأيدي التنظيم في إحدى القرى بين محافظتي صلاح الدين وديالى. وفي الأنبار، منع تنظيم «داعش» أمس سكان مدن عنه وهيت والقائم غرب الأنبار، من مغادرة مدنهم لغرض استخدامهم دروعاً بشرية، وفقاً لمصادر محلية. في حين صدت القوات الأمنية ومقاتلي العشائر هجوماً جديداً للتنظيم بقذائف الهاون على مقر مديرية مكافحة الإرهاب وسط الرمادي. وفي السياق، طالب عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب عن الأنبار محمد الكربولي أمس، الحكومة العراقية بإسناد ودعم عشائر الأنبار التي تقاتل تنظيم «داعش» في مختلف مدن المحافظة بالذخيرة والمؤن، كما ناشد التحالف الدولي بضرورة نشر قوات برية دولية لمسك الشريط الحدودي مع سوريا. وقال إنه «لزاماً على الولايات المتحدة الإيفاء بتعهداتها لحكومة الأنبار المحلية وعشائرها المقاتلة بدعمهم وتمكينهم من تحرير بقية الأراضي التي ما زال يحتلها داعش، سواء بتوفير الغطاء الجوي أم تعزيز إسنادهم البري بقوات مقاتلة وبما يسهم في تسريع حسم معارك التحرير». ودعا الكربولي الحكومة العراقية إلى «ضرورة استكمال تنفيذ بنود الاتفاق السياسي، وفي مقدمتها مشروع قانون الحرس الوطني، لزج أبناء العشائر رسمياً ضمن منظومة الدفاع الوطني». وفي ديالى، أسفر انفجار عبوة ناسفة في سوق بناحية بهرز جنوب بعقوبة، عن مقتل 5 مدنيين وإصابة 8 آخرين، بينهم 3 نساء بجروح. واندلعت اشتباكات بين عناصر «داعش» ومليشيات «الحشد الشعبي» في إحدى القرى الغربية من ناحية العظيم شمال بعقوبة، ما أسفر عن مقتل 6 من المليشيات وإصابة 3 آخرين. وأطلق مسلحون مجهولون النار من أسلحة آلية على مجموعة من المدنيين بحوادث متفرقة في بعقوبة، ما أسفر عن مقتل 5 مدنيين، فيما قتل مدنيان وأصيب اثنان آخران بانفجار عبوة ناسفة داخل حاوية للنفايات في السوق التجاري الرئيسي لبعقوبة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا