• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

برعاية ولي عهد دبي وتحت شعار «تفهّم! هذا هو التوحد»

«دبي للتوحد» يطلق مجموعة من الأنشطة المتنوعة في حملة التوعية السنوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

محمد العمادي (من المصدر)

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وتزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أقرته الأمم المتحدة في الثاني من شهر أبريل من كل عام، يطلق مركز دبي للتوحد اليوم حملته السنوية للتوعية بالتوحد تحت شعار «تفهّم! هذا هو التوحد» والتي سيصاحبها العديد من الأنشطة والفعاليات التوعوية على المستويين الميداني والإعلامي.

وأعلن محمد العمادي، مدير عام مركز دبي للتوحد، أن الحملة هذا العام تهدف إلى تسليط الضوء على المواقف المختلفة التي تتعرض لها أسر الأطفال المصابين بالتوحد، بسبب إصدار أطفالهم لبعض السلوكيات غير اللائقة أمام العامة، وما قد تسببه تلك السلوكيات من إحراج لأسرهم، موضحاً أن الحملة تدعو المجتمع إلى تفهم حالة هؤلاء الأطفال، وإظهار قدر أكبر من التعاون مع أسرهم.

وتابع بأن المركز يعتزم في هذه الحملة تنظيم عدد من المحاضرات التثقيفية لأولياء الأمور والمختصين في مجال التوحد، والتي تستضيفها النوادي الاجتماعية وجمعيات أولياء الأمور والمؤسسات العامة والخاصة بالدولة، بمشاركة خبرات متخصصة، وذلك للإجابة عن استفسارات أولياء أمور الأطفال المصابين بالتوحد حول ما يعترضهم من صعوبات.

وأضاف: نسعى لتوعية المجتمع بأهمية تفهم حالة هؤلاء الأطفال، والمبادرة بالتعاون مع أسرهم، داعياً أفراد المجتمع للتفاعل مع الحملة، والمشاركة في نشر الوعي حول ضرورة تقبل الطفل المصاب بالتوحد ومساندة أسرهم والقائمين على رعايتهم، وفتح آفاق أوسع من التعاون من أجل استقرار تلك الأسر، وتوفير البيئة المناسبة التي تحتضن هؤلاء الأطفال ليصبحوا أعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع.

وأكد العمادي أهمية توعية شرائح المجتمع كافة بهذا الاضطراب والتعريف بعلاماته التحذيرية والكشف المبكر عنه مما يساهم في تجنيب الطفل والأسرة والمجتمع العقبات التي تصاحب هذه الإعاقة الغامضة، ويضيف العمادي أن أهمية هذا اليوم تكمن في عكس الصورة الحقيقية لهذا الاضطراب، ورفع شعار دعم المصابين بهذا الاضطراب وأسرهم والقائمين على رعايتهم.

تجدر الإشارة إلى أن المؤسسات التي تُعنى بالتوحد في العالم تحتفي بهذا اليوم بعدد من الأنشطة والفعاليات، والتي تشتمل إضاءة أهم المعالم والمباني باللون الأزرق، وذلك بتسليط الضوء على اضطراب طيف التوحد، لكونه أحد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً وانتشاراً، وما زالت الأبحاث والدراسات تحاول التعرف إلى أسبابه وإيجاد آليات وأساليب علمية للتعرف إليه، واكتشاف طرق التدخل للحد منه، والتقليل من مخاطره على الطفل والأسرة والمجتمع.

وقد تميز مركز دبي للتوحد، وعلى مدى سنوات بإطلاقه لحملته التوعوية في مثل هذا اليوم من كل عام، لتغطية قضية مختلفة حول اضطراب التوحد، ففي أبريل عام 2006 هدفت الحملة إلى التعريف بأعراض التوحد، ونسب انتشاره المتزايدة، وفي حملة أبريل 2007 تم تسليط الضوء على خصائص اضطراب التوحد والتصرفات المصاحبة له، أما في عام 2008 فقد هدفت الحملة إلى التعريف بالعلامات التحذيرية للتوحد، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على التواصل مع أطفال التوحد، وفي عام 2009 سلطت الحملة الضوء على مدى تأثير التوحد على الأسرة والمعاناة اليومية لوالدي أطفال التوحد، وفي عام 2011 تم تسليط الضوء على مدى ازدياد نسبة الإصابة بالتوحد مقارنة بالسنوات الماضية.

وفي عام 2012 ركزت الحملة على التعريف بمدى الفرق بين الطفل الطبيعي والطفل المصاب بالتوحد، وفي عام 2013، ركزت الحملة على إيصال رسالة في مجملها أن كل طفل مصاب بالتوحد لديه قدرات خاصة فريدة من نوعها، ويأمل منظمو الحملة أن تساهم فعالياتها في تعزيز الوعي لدى فئات المجتمع كافة بأهمية اكتشاف قدراتهم الخاصة، وفتح المجال لهم للمشاركة والاستفادة من هذه القدرات الاستثنائية، وتوظيفها في المكان المناسب. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض