• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اعترفت تفصيلياً بجرائمها وتوفرت لها جميع الضوابط القانونية

«الاتحادية» تنظر أولى جلسات متهمة «قضية الريم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

يعقوب علي (أبو ظبي)

تعقد دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا اليوم، أولى جلسات محاكمة المتهمة «الشبح» في قضية «جزيرة الريم»، والتي تحاكم فيها «إماراتية» بتهمة قتل المجني عليها «أبوليا ريان» أميركية الجنسية، عمدا طعنا بالسكين، والشروع في قتل القاطنين في إحدى الشقق السكنية بقنبلة يدوية الصنع، ومن المتوقع ألا تخرج الجلسة عن نطاق استكمال الإجراءات وتلاوة لائحة الاتهام، وتعيّن هيئة الدفاع، تمهيداً لتحديد جلسة الاستماع لمرافعة نيابة أمن الدولة. وتواجه المتهمة، إضافة لذلك، تهمة جمع مواد متفجرة، محظور تجميعها قانوناً بغير ترخيص، وإنشاء وإدارة حساب إلكتروني على الشبكة المعلوماتية باسم مستعار بقصد الترويج لأفكار جماعة إرهابية، ونشرت من خلاله معلومات بقصد الإضرار بسمعة وهيبة ومكانـة الدولة والنيل من رموزها، إضافة إلى تقديم أموال لتنظيم إرهابي مع علمها أنها ستستخدم في ارتكاب عمليات إرهابية. واعترفت المتهمة تفصيليا بجرائمها، حيث توفرت لها جميع الضوابط القانونية في مختلف مراحل التحقيق، وكشفت التحقيقات عن استماع المتهمة لمحاضرات صوتيـة لأسامة بن لادن وأبي مصعب الزرقاوي، كما اطلعت على مقاطع فيديو مصورة لجرائم نحر وقتل تمارسها جماعات إرهابيـة، وقرأت مقالات عن الأعمـال الإرهابيـة وأثـر ذلك في معتقـداتها الفكريـة فتحولـت إلى شخص داعم لهذه الأفكـار الهدامـة.

وفي تاريخ الحادث قررت ارتكاب جريمة قتل في أحد المراكز التجاريـة ليكون لعملها الإرهابي صدى مروع لدى أكبر عدد من الناس، وأن تكون ضحيتها من جنسية أجنبيـة لتبث الرعب في نفوس الأجانـب من المقيمين والزائرين وإحراج سـلطات الدولة وإضعافها خارجيا على المستوى الدولي، فتوجهت إلى المركز التجاري، ونفذت جريمتها، وباغتت المجني عليها بطعنـات عديدة من سكينها حتى قتلتهـا ثم غادرت المكان، وتوجهـت بالسيارة التي ضبطت، إلى بنايـة سكنية في منطقة كورنيش أبوظبي، كانـت قد راقبتها سابقا وعلمت أن سكان إحدى الشقق فيها من جنسية أجنبية فاختارتها هدفا لعملية تفجيرها بالعبوة الناسفة « القنبلة اليدويـة الصنع» التي صنعتها، وأشعلت فتيلها وغادرت المكان وتم اكتشافها وإبطال مفعولها وتفكيكها.

     
 

اعدام علني

على الجهات المسؤولة في الامارات أن تنفذا عقوبة الاعلام بشكل علني ليتأكد الناس من أن هذه الاشكال لن يتم التهاون معها بأي شكل مهما كانت المبررات.

بوهزاع | 2015-03-23

حسبي الله ونعم الوكيل

هذه تستاهل اعدام باسرع وقت .. عار على الدولة مثل هالاشكال اللي تشوه سمعتها وما تستاهل جنسيتها.. الله يحمي الامارات وشيوخها وشعبها من كل شر ويديم الامن والامان على طول الازمان.

أم أحمد | 2015-03-23

لا حول ولا قوة الا بالله

هذه مريضة نفسياً وتستاهل أشد أنواع العقاب

أبو محمد | 2015-03-23

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض