• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التحقيق مع محامية دافعت عن موسوي وكروبي

إيران تطالب «5+1» الالتزام بتعهداتها النووية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

أحمد سعيد، وكالات (طهران)

دعا مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون الأوروبية والأميركية مجيد تخت روانجي أمس القوى الست الكبرى إلى الالتزام بتعهداتها بشأن الاتفاق النووي. في حين أرسلت وزارة الاستخبارات الإيرانية استدعاء للمحامية المدافعة عن حقوق الإنسان نسرين ستودة، بعد أيام من ظهورها في مقطع فيديو نشر على الإنترنت دعمت فيه من وصفتهم بـ«سجناء الضمير».

وأوضح روانجي الذي يزور فنلندا، أن طهران تنتظر تطبيقا لهذا الاتفاق من قبل الدول الست، مؤكدا أن بلاده نفذت جميع تعهداتها بحسب اعتراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما شدد على ضرورة أن يلتزم الجانب الغربي بتعهداته أيضا.

من جهة أخرى قال رضا خاندان زوج الناشطة الحقوقية نسرين ستودة إن وزارة الاستخبارات الإيرانية اتصلت بزوجته بينما كانا في رحلة عائلية في إقليم خوزستان. ولم يذكر سببا للاستدعاء، إلا أنه أكد أن زوجته تجاهلت الاستدعاء الذي جرى إخطارها به عبر الهاتف يوم الأحد الماضي لأنها اعتبرته «غير مشروع».

وجاء الاتصال الهاتفي بعد يومين من نشر فيديو على موقع «يوتيوب» تظهر فيه ستودة وهي تدعم الزعيمين الإصلاحيين مهدي كروبي ومير حسين موسوي، وهما رهن الإقامة الجبرية منذ عام 2011. وقالت ستودة لحشد لم يظهر في الفيديو «نبدو أحرارا لكن قلوبنا دائما معلقة بين مجموعتين، المحبوسين في بيوتهم السيدة رهن ورد (زوجة موسوي) والسيد موسوي والسيد كروبي وهما سجناء ضمير، بالإضافة لسجناء الضمير القابعين في السجون في مدن إيرانية أخرى».

يذكر أنه في 2010 ألقي القبض على ستودة وحكم عليها بالسجن ست سنوات للاشتباه في نشرها دعاية مضادة للدولة والتآمر للإضرار بأمن الدولة، وهي اتهامات مرتبطة بدفاعها عن صحفيين ونشطاء مهمين بينهم شيرين عبادي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام.

وفي سبتمبر الماضي وفي أعقاب زيارة قام بها الرئيس الإيراني حسن روحاني للأمم المتحدة، تم الإفراج عن ستودة بعد عدة أعوام قضتها في السجن. واعتبر هذا الإفراج آنذاك بادرة على أن انتخاب روحاني سيعني بداية عصر جديد للحريات السياسية. لكن الأمم المتحدة قالت في مارس الماضي إن حكومة روحاني لم تتخذ سوى خطوات محدودة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا