• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

نتنياهو: الحصار البحري على غزة مستمر رغم الاتفاق

تركيا وإسرائيل تنهيان 6 سنوات من القطيعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يونيو 2016

عواصم (وكالات)

أعلن مسؤولون في تركيا وإسرائيل أن الجانبين توصلا إلى اتفاق لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد ستة أعوام من القطيعة بين الحليفين التاريخيين. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الاثنين التوصل إلى اتفاق مصالحة مع تركيا لتحقيق الاستقرار في المنطقة، لكنه أكد أن الحصار البحري المفروض على قطاع غزة سيستمر بعد الاتفاق، على الرغم من حصول تركيا على بعض التنازلات من أجل تقديم المساعدات للقطاع المحاصر.. وبالتزامن أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم التوصل إلى اتفاق، وأشاد به واعتبره في مصلحة «أمتنا والفلسطينيين». وكانت العلاقات بين تركيا وإسرائيل قد شهدت توترا كبيرا بعد الهجوم الإسرائيلي على سفينة تركية كانت تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة عام 2010. وأسفر الهجوم عن مقتل تسعة أتراك وشخص يحمل الجنسيتين التركية والأميركية.

ووفقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في روما فإن إسرائيل وافقت على طلب تركيا بتعويض عائلات ضحايا السفينة. وفي المقابل ستسقط أنقرة الاتهامات الجنائية ضد الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في الهجوم على السفينة. كما سيتم السماح لتركيا بإرسال مساعدات إلى غزة، عبر إسرائيل، والاستثمار في مشروعات للبنية التحتية. وقال يلدريم إن أول سفينة ستنطلق يوم الجمعة المقبل إلى ميناء أشدود وعلى متنها أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية. وأضاف في مؤتمر صحفي:«آمل أن يكون الاتفاق مفيدا لأمتنا وللفلسطينيين الذين تكبدوا الكثير». وذكر أن الجانبين سيتبادلان تعيين السفراء غدا، وهو اليوم الذي سيتم فيه توقيع الاتفاق رسميا.

من جانبه، أكد نتنياهو المزايا الاقتصادية التي يوفرها تحسن العلاقات مع تركيا. ويرى محللون أن إسرائيل تأمل في أن تصبح أكبر موَرِّد للطاقة إلى تركيا. وقال نتنياهو:«الغاز مهم جدا ويسمح بتعزيز الاقتصاد الإسرائيلي.. إننا نتحدث هنا عن كميات كبيرة». وقال نتنياهو بعد اجتماع عقده في العاصمة الإيطالية روما مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري:«أطلعت الوزير كيري على اتفاقنا مع تركيا». من جانبه، رحب كيري بالمصالحة التركية الإسرائيلية. وقال: «تحدثنا عن التقدم الذي يتم إحرازه من جانب رئيس الوزراء في مشاوراته مع تركيا، ونحن بالتأكيد نشجع التحرك باتجاه حل الخلافات بين تركيا وإسرائيل».

من جهته، رحب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال لقائه الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين أمس بالاتفاق بين إسرائيل وتركيا معتبرا أنه «إشارة أمل» للشرق الاوسط. ورأى كي مون الذي يزور إسرائيل والاراضي الفلسطينية في الاعلان عن تطبيع العلاقات الاسرائيلية التركية «اشارة أمل مهمة لاستقرار المنطقة»

ولطمأنة الفلسطينيين، أجرى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اتصالا هاتفيا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليل الاحد الاثنين، «ليضعه في صورة» الاتفاق، كما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا). والتقى أردوغان الجمعة في اسطنبول رئيس المكتب السياسي لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة خالد مشعل. وكانت تركيا وضعت ثلاثة شروط لتطبيع العلاقات مع إسرائيل هي اعتذار علني عن الهجوم وتعويضات مالية للضحايا ورفع الحصار عن قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس. وفرضت إسرائيل حصارا خانقا على قطاع غزة في عام 2006 بعد اسر جندي اسرائيلي. وتم تشديد الحصار بعدها بعام عندما سيطرت حركة حماس على القطاع. وتمت تلبية الطلبين الاولين جزئيا وبقي رفع الحصار العائق الرئيسي امام التوصل الى اتفاق. وقال نتنياهو أمس إن استمرار الحصار «مصلحة امنية عليا بالنسبة لنا ولم اكن مستعدا للمساومة عليها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا