• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

السعودية توقف تأشيرات الحج والعمرة لمواطني غينيا وليبيريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

طلبت وزارة الصحة السعودية أمس وقف منح تأشيرات الحج والعمرة لمواطني غينيا وليبيريا بسبب مخاوف من تفشي وباء ايبولا الفتاك المنتشر في البلدين، بين حشود المعتمرين والحجاج. وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن الوزارة تقدمت بهذا الطلب رغم أن منظمة الصحة العالمية لم تطلب أي حظر على السفر والتجارة مع هاتين الدولتين، وذلك «انطلاقا من حرصها وحفاظا على صحة المواطنين والمقيمين والزوار». ووصفت هذا الإجراء بأنه «احتياطي نظراً لخطورة المرض وسهولة انتقاله بين الحشود البشرية».

ويصل ملايين الأشخاص إلى المملكة سنويا للعمرة وخلال موسم الحج. وحتى الجمعة الماضي، توفي 77 شخصا بالحمى النزفية من اصل 117 أصيبوا بالفيروس في غينيا وليبيريا وسيراليون. ولا وجود للقاح أو دواء لمعالجة الإصابة بفيروس ايبولا ووحدها الإجراءات الوقائية تسمح بالحد من انتشاره مثل إقامة مراكز للحجر أو عزل المرضى وتطهير منازل المصابين بشكل مستمر. ودعت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا التي تضم 15 بلدا بينها غينيا وليبيريا وسيراليون والتي تشعر «بقلق كبير» من الوباء الذي يشكل «تهديدا إقليميا خطيرا»، الأسرة الدولية إلى تقديم المساعدة.

والايبولا حمى نزفية يسببها فيروس وهي من أشد الأمراض المعروفة فتكا بحيث تؤدي إلى الوفاة في تسعين بالمئة من الحالات. وأطلق على اسم الفيروس اسم ايبولا نسبة إلى نهر يقع شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث رصد للمرة الأولى في 1976. وقد تسبب بوفاة 1200 شخص من اصل 1850 أصيبوا به في اخطر موجات وبائية أصابت وسط أفريقيا.

لكنها المرة الأولى التي ينتشر فيها الوباء بهذه الطريقة في بلد في غرب أفريقيا. وتم الكشف عن الفيروس للمرة الأولى عام 1976 في إحدى المقاطعات الاستوائية الغربية بالسودان وفي الكونغو الديمقراطية المجاورة. (الرياض - أ ف ب)