• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

خطوة حضارية لحماية الأطفال

إشادة بحظر الصور المسيئة للمرأة على «فيس بوك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

ثمنت اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية، التعديلات الجديدة التي أجرتها شركة الـ«فيس بوك» بموقعها على الإنترنت؛ في مبادرة مهمة تركز على حظر بث الصور المسيئة أو أي تعليقات مكتوبة تصف أفعالاً غير أخلاقية ومثيرة للغرائز. وأكد اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية، أن هذه التعديلات تعدّ خطوة حضارية مهمة لحماية الأطفال أخلاقياً؛ والحفاظ على قيم وأخلاقيات المجتمع، لاسيما أن الـ «فيس بوك» بات من أبرز المواقع العالمية والاجتماعية التي تشهد كثافة في التسجيل من أبناء وبنات المجتمع العربي، مما اقتضى اتخاذ مثل هذه المبادرة المهمة التي تعزز من جهود مواقع التواصل الاجتماعية العالمية على الإنترنت، معرباً عن أمله في أن تحذو بقية المواقع الاجتماعية حذو الـ «فيس بوك» في هذا الخصوص. وأوضح الأمين العام أن وزارة الداخلية وانطلاقاً من حرصها على مضاعفة جهودها في حماية الطفل من المخاطر، نفذت العديد من المبادرات العالمية التي تسهم في جعل الإنترنت أكثر أمناً، لافتاً إلى أن «اللجنة العليا» وبرعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، نظمت في وقت سابق في أبوظبي ودبي تمريناً مشتركاً لرصد ملفات دعارة الأطفال عبر شبكات الـ«بي تو بي»، ‬مشيراً ‬إلى ‬أن ‬التمرين ‬ركز ‬على ‬توعية ‬الجمهور ‬بمخاطر ‬التقنيات ‬الحديثة؛ ‬ودعم ‬جهودهم ‬في ‬حماية ‬الأبناء.

وأكد حرص اللجنة على متابعة المبادرات والمشاريع ذات الصلة بتحقيق رؤية سموه في جعل دولة الإمارات مركزاً للإشعاع الحضاري.

ورحب الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، بمبادرة الـ «فيس بوك» في حظر بث الصور المسيئة، مؤكداً أن هذه الخطوة المهمة تحمي أبناء مجتمعنا من كل ما يمس قيمهم وأخلاقهم التي تتضافر المؤسسات التربوية والاجتماعية والأمنية؛ بالتعاون مع دور الأسرة، في غرسها لدى الناشئة وحمايتهم من جميع المخاطر، خصوصاً على الشبكة العنكبوتية، لافتاً إلى حرص المركز على مواصلة جهوده في هذا الجانب والإسهام في أن تكون «الإنترنت» أكثر أمناً للمجتمع والأسرة؛ خاصة الطفل من خلال الأنشطة والفعاليات التي ينفذها المركز على مدار العام، ومن بينها: المشاركة في فعالية إنترنت أكثر أمنا، تقديم المحاضرات التوعوية للأطفال وطلبة المدارس، المشاركة في مختلف المعارض وتوزيع البروشورات التوعوية، إرسال نصائح وإرشادات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وتنظيم فعاليات ومسابقات توعوية في الأماكن العامة كالأسواق والمراكز التجارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض