• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل 36 متمرداً بمواجهات في «نهم» والبيضاء

المقاومة الشعبية: جاهزون لتحرير صنعاء عسكرياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يونيو 2016

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن)

أكد الناطق باسم المجلس الأعلى للمقاومة في صنعاء عبدالله الشندقي أمس أن قوات الجيش اليمني وفصائل المقاومة الشعبية على أهبة الاستعداد لتحرير صنعاء من متمردي الحوثي والمخلوع صالح في حال فشل محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت. وقال في تصريح لـ«الاتحاد»: «قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بالإمكانيات المتاحة حاليا قادرة على الحسم العسكري وتحرير العاصمة بأقل الخسائر، لكن التحالف العربي يدعم بقوة الخيار السلمي لإنهاء الصراع رغم أن المتمردين يستمرون في المراوغة وتفويت آخر فرصة لهم للخروج من مأزق الحرب والاقتتال».

وتواصلت المواجهات المسلحة أمس في محيط بلدة صرواح آخر معاقل المتمردين في مأرب. كما شهدت بلدة نهم معارك شرسة بعد تصدي قوات الشرعية لمحاولات تقدم في جبل يام شرقي البلدة. وقالت مصادر في المقاومة إن المتمردين دفعوا بتعزيزات كبيرة من جهة الجبل شمال معسكر الفرضة ما تسبب باندلاع معارك في سلسلة جبلية وعرة مساحتها أكثر من 10 كيلومترات لم تكن مواقع عسكرية من قبل ولم تشهد أي مواجهات. وأسفرت المواجهات في غضون الـ 48 ساعة الماضية عن مقتل اكثر من 32 متمردا وجرح عشرات وفق المصادر التي أكدت تمكن قوات الجيش والمقاومة من تحرير موقع رأس صلة، جبال المحجر، جبل المنصاع، جبل المنارة، ووادي المليل.

وقتل 4 متمردين وأصيب آخرون في كمين مسلح للمقاومة في بلدة الطفة بمحافظة البيضاء وسط البلاد. فيما أرسلت قوات الشرعية تعزيزات عسكرية إلى المناطق الحدودية مع تعز لصد المتمردين في منطقتي القبيطة وكرش. وتجددت الاشتباكات بين قوات الشرعية والمتمردين في الجهة الغربية من تعز. في وقت استنكر رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر التصرف اللامسؤول الذي تعرض له أعضاء المجلس العسكري والمقاومة لمحافظة تعز في عدن، ولفت إلى أن معركة المقاومة واحدة في كل الأراضي اليمنية وعدوها واحد ولا يجب أن تعكر صفوها تصرفات مستهجنة. فيما نفت قوات الحزام الأمني في عدن وقوفها وراء اقتحام الفندق الذي كانت تقيم فيه قيادات مقاومة تعز.

وأصيب 6 جنود في هجوم إرهابي على دورية عسكرية متمركزة بالقرب من أحد المرافق الحكومية في الحوطة، عاصمة لحج. وأفاد مصدر في قوات الحزام الأمني لـ«الاتحاد» أن إرهابيين قاموا بوضع عبوة أمام المعهد الصحي في ضواحي المدينة، وتفجيرها عن بعد. فيما اغتال مجهولون مواطنا في مدينة جعار في أبين.

وأكد محافظ لحج ناصر الخبجي أن جبهات القتال المحاذية مع تعز متماسكة ولن تستطيع المليشيات الانقلابية التقدم من خلالها نحو المدن الجنوبية المحررة. وأضاف خلال زيارته جبهة كرش شمال لحج، إن مقاتلي المقاومة الشعبية والجيش الوطني أفشلوا خلال الفترة الماضية محاولات تقدم وتسلل للمليشيات التي تكبدت خسائر فادحة بالأرواح والعتاد، وعادت منكسرة تجر أذيال الهزيمة. وأضاف «لن نسمح بعودة المليشيات الانقلابية إلى المدن الجنوبية، ومن يظن أن تلك القوى الإجرامية ستعود لتدمر ما تبقى من بنية تحتية فهو واهم لأن المقاومة والجيش مستعدون لتلقين تلك المليشيات دروساً قاسية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا