• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بهدف التمهيد لتعاون ثقافي فعال

اتحاد الكتاب يشارك في الملتقى الإماراتي المغربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

يغادر إلى المملكة المغربية وفد من النقاد والقاصين والروائيين الإماراتيين والعرب من أعضاء اتحاد كتاب وأدباء الإمارات للمشاركة في فعاليات الملتقى الإماراتي المغربي حول السرد في الإمارات العربية المتحدة، الذي تنظمه شعبة اللغات في المدرسة العليا للأساتذة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي في تطوان يومي الرابع والخامس من الشهر الجاري.

ويضم الوفد كلاً من الناقدين عبد الفتاح صبري، والدكتور صالح هويدي، والقاصين والروائيين محسن سليمان، وعائشة عبدالله، وفتحية النمر، ولولوة المنصوري، ومريم الساعدي، وآمنة الشامسي، وفادية إبراهيم، وإسلام أبو شكير منسقاً إعلامياً، وسناء مدحت إدارية.

ويتضمن برنامج الملتقى محاضرات لكل من الدكتور زهور كرام بعنوان «نظرة عامة حول السرد الإماراتي»، ومحمد بوعزة بعنوان «انتهاك النسق ـ قراءة في رواية «السقوط إلى أعلى» لفتحية النمر»، وعبد الرحمن تمارة «السرد الاستعادي.. ثقل التاريخ والذات في رواية «آخر نساء لنجة» للولوة المنصوري»، وعبد اللطيف الزكري «الذات والحياة في قصص «نوارس تشي غيفارا» لمريم الساعدي»، وسعاد مسكين «كشف الأقنعة حول «الستائر المعلقة» لمحسن سليمان»، وسعيدة التاقي «تسريد الحكاية في «طوي بخيتة» لمريم الغفلي»، وعماد الورداني «التمثيل السردي للذكورة والأنوثة في مجموعة» اعتراف، اعتراض، رجل «لعائشة عبدالله، وعبد العزيز الراشدي اقتصاد الفضاء في مجموعة «الرحلة رقم 8» لريا البوسعيدي، ويوسف الفهري «الخصائص السردية في مجموعة «رجل مجنون... هل فعلا أحبه؟» لفادية إبراهيم»، ومحمد العناز «سردية الماء في مجموعة «تأمل في شتاء جميل» لآمنة الشامسي»، كما يتضمن البرنامج أمسيات ومداخلات لأعضاء الوفد الإماراتي، إضافة إلى حفل موسيقي، وجلسة خاصة للتوصيات.

وجاء في بيان أصدرته الجهة المنظمة أن الغاية الأساس من هذه الفعالية تكمن في التمهيد لتعاون ثقافي فعال بين شعبة اللغات في المدرسة العليا للأساتذة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي واتحاد كتاب وأدباء الإمارات من أجل التعريف بأدباء البلدين، وإقامة الجسور بين تجاربهما الإبداعية المختلفة عبر تبادل الزيارات في ما بينهما بما يؤسس لحوار بناء يغني الرصيد الثقافي للبلدين معاً، وبما يعود بالنفع المشترك على التراكم الإبداعي فيهما.

وذكر حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أن العلاقة الثقافية بين البلدين والشعبين الشقيقين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية مهمة وتكمل كل العلاقات الأخرى، وهي متجذرة منذ عهد كل من القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وأخيه الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله، وتنضج وتترسخ الآن في عهد كل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والملك محمد السادس.

وأضاف الصايغ: «لقد وقعنا منذ عام تقريباً مذكرة تفاهم بيننا وبين اتحاد كتاب وأدباء المغرب رغبة منا في أن تأخذ العلاقة الثقافية طابعاً مؤسسياً من شأنه أن يكون أكثر فاعلية وتجسيداً لحقيقة الروابط العميقة بين ثقافتي بلدينا. ونشارك اليوم في هذه الفعالية التي تنظمها شعبة اللغات في المدرسة العليا للأساتذة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي للخروج إلى آفاق أوسع وأعمق بالعلاقة التي تربط بين هاتين الثقافتين. وفي كل الأحوال نحن معنيون بالحضور العربي، ونسعى دائماً إلى إيصال الصوت الإماراتي المبدع إلى مختلف الساحات، لا سيما الساحة المغاربية. فوجودنا في المغرب له دلالته، لأنه يعبر عن اللقاء بين مشرق الوطن العربي ومغربه ضمن نسيج ثقافي متجانس متكامل إحساساً وانتماءً وتطلعاً نحو المستقبل المحكوم بقيم الجمال والإبداع».(أبوظبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا