• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

إدراج عراقيين وشركة وساطة مالية لقائمة عقوبات الأمم المتحدة لتمويل التنظيم الإرهابي

مقتل 22 «داعشياً» تسللوا إلى الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

سرمد الطويل، باسل الخطيب، وكالات (بغداد، أربيل)

قضت قوة عراقية على 22 «داعشياً» إثر تسللهم لناحية غرب الموصل، في إطار عملية عسكرية أطلقتها قيادة «عمليات نينوى» لتطهير المناطق الحدودية من فلول التنظيم الإرهابي، بينما لقي 5 مدنيين حتفهم وأصيب 11 آخرون بانفجار عبوتين ناسفتين في سوق المعاش بالساحل الأيمن للمدينة، تزامناً مع ضبط مستشفى سابق للعصابات الإرهابية، ومجموعة أنفاق، إضافة لتدمير معسكر قديم للتنظيم واعتقال 4 مشتبه بهم بحملات تفتيش غربي محافظة الأنبار.

من جهة أخرى، أكد مسؤول أمني أمس، أن بغداد نجحت في إدراج شركة للوساطة المالية، وشخصين عراقيين ضمن قائمة عقوبات الأمم المتحدة بتهمة الضلوع في تمويل «داعش» تمهيداً لتجميد أصولهم المالية. وفيما تصاعدت الحملات الدعائية للانتخابات التشريعية في العراق، دعا مجلس القضاء الأعلى المرشحين إلى توخي الدقة والمسؤولية أثناء الحملة الدعائية التنافسية، وعدم استخدام عبارات تشكل جريمة يعاقب عليها القانون.

وأكد نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب «الديمقراطي الكوردستاني» أمس، أن حزبه يريد أن يكون له حضور قوي في بغداد عبر تحصيل أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها منتصف مايو المقبل.

وأعلن قائد عمليات محافظة نينوى اللواء نجم الجبوري، أمس عن بدء تطهير كافة المناطق الحدودية على خلفية تسلل عناصر من «داعش» إلى غرب الموصل، مبيناً أن قوات الفرقة 15 طوقت أقضية ونواحي هذه المناطق وشرعت بتدقيق أسماء السكان، بغرض ملاحقة بعض الخلايا النائمة التي تحاول مساعدة التنظيم الإرهابي وزعزعة الأوضاع الأمنية. وأضاف الجبوري أن القوات الأمنية الحدودية تمكنت أمس الأول من تصفية 22 «داعشياً» بكمين إثر ورود معلومات أفادت بتسللهم عبر حدود غرب الموصل، حيث تم القضاء عليهم في الحال ومصادرة أسلحتهم. ويتعرض العديد من مناطق الموصل لاعتداءات تنفذها خلايا التنظيم النائمة مستهدفة القوات الأمنية والمدنيين.

من جهته، أعلن العقيد صالح حسن من الشرطة الاتحادية أن انفجار عبوتين ناسفتين، وضعهما عناصر «داعش» في سوق المعاش ضمن الساحل الأيمن للموصل، أوقع أمس 5 قتلى من المدنيين وأصاب11 آخرين بجروح متفاوتة. ويقصد سوق المعاش الذي يشهد ازدحاماً في الصباح، الكثير من المزارعين من قضاء سنجار وتلعفر والبعاج، ويقومون ببيع محاصيلهم من الخضار والفواكه إلى الباعة في مختلف مناطق الموصل. بالتوازي، أعلن مركز الإعلام الأمني أمس، أن حملة تفتيش ومداهمة أسفرت عن العثور على مستشفى سابق «لداعش» ومجموعة أنفاق بمناطق غرب الأنبار، حيث تم تدمير معسكر قديم يعود للتنظيم الإرهابي واعتقال 4 مشتبه بهم. وقال المركز، إن القوات الأمنية في قيادة «عمليات الجزيرة» تمكنت خلال عمليات تفتيش شمال راوة والقائم باتجاه نينوى وصلاح الدين من العثور على مستشفى سابق للعصابات الإرهابية في منطقة طماشة ومضافة وغرفة وكرفان ونفق في الدباشي، كما عثرت على مجموعة أنفاق في منطقة أم الوحوش. وأضاف في بيان أن القوات الأمنية تمكنت من تدمير المعسكر وإلقاء القبض على 4 من المشتبه بهم وضبط دراجتين ناريتين وبندقية خلال عملية تفتيش منطقة عشوة.

وفي تطور متصل، كشف مسؤول أمني أن لجنة مجلس الأمن للجزاءات الدولية بشأن تنظيمي «داعش» و«القاعدة» وافقت على إضافة شركة وشخصين عراقيين إلى قائمة عقوبات الأمم المتحدة للأفراد والكيانات الخاصة، توطئة لتجميد الأصول المالية. وأوضح المسؤول أن اللجنة أدرجت شركة الكوثر للوساطة المالية ومالكها عمر محمد رحيم الكبسي، إضافة إلى سالم مصطفى محمد المنصور المعروف بسالم العفري. وأضاف المسؤول العراقي أن «القرار صدر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، من خلال جهد حكومي عراقي مستمر لتجريم كل قادة وعناصر عصابات (داعش) الإرهابية والجهات والشركات والأشخاص الممولين له» مبيناً أن العمل مستمراً لإضافة أسماء أفراد آخرين وشركات أخرى على قائمة عقوبات الأمم المتحدة.