• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م

كندا تشق طريقاً يصل أميركا بالقطب الشمالي لجذب السياحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يناير 2014

مونتريال (أ ف ب) - أطلقت كندا أمس الأول مشروعاً لشق طريق يصل القارة الأميركية بالقطب الشمالي، من شأنه أن يسرع التنقيب عن النفط والغاز في هذه المنطقة المتجمدة المقفرة.

فعلى بعد ألفي كيلومتر شمال مدينة فانكوفر الواقعة على شواطئ المحيط الهادئ، افتتح رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر هذه الورشة التي تمتد أعمالها على 137 كيلومترا.

ويبلغ عرض هذه الطريق عشرة أمتار، وهي ترتفع بعلو مترين فوق الجليد تعلوها طبقة من الحصى. وقال رئيس الوزراء في بيان «أنا فخور جدا بهذا الاستثمار الذي يتيح عبور كندا من ضفة إلى أخرى بين المحيطات الثلاثة» الأطلسي والهادئ والمتجمد الشمالي. ولا يمكن العمل بشق هذا الطريق سوى في الشتاء، حين يكون الجليد عصياً على الذوبان. وهذا المشروع فعلياً هو إتمام لمشروع بدأ في الستينيات. والسير متاح أصلاً إلى قرية توكتوياكتوك التي يسكنها الإسكيمو على ضفاف المحيط المتجمد الشمالي، ولكن في الفترة الممتدة بين أكتوبر وإبريل، عندما يكون الجليد متماسكاً، أما مع ذوبان الجليد، فإن الوصول إلى هذه المنطقة يكون بحرا أو جوا فقط. وتأمل السلطات من هذا المشروع الذي تنفق عليه 300 مليون دولار، تسهيل حياة الإسكيمو هناك، وجذب السياح إلى مناطقهم، وكذلك تسهيل استخراج النفط والغاز في القطب الشمالي. وقال مكتب رئاسة الوزراء، إن هذا الطريق «سيتيح نقل المنتجات والموارد من الشمال إلى الأسواق في الجنوب بفاعلية». ويشكل دلتا نهر ماكنزي، غرب قرية توكتوياكتوك، شمال كندا، شهية مستثمري النفط والغاز، بعد الكشف عن عدد من الحقول هناك، وتقدم الحكومة هذا المشروع على انه يحقق سيادة كندا على جزء من أراضيها.

وقال مكتب رئيس الوزراء، إن هذا الطريق سيتيح لمدينة اوتاوا «ممارسة سيادتها» من خلال إيجاد صلة دائمة مع المناطق الواقعة على سواحل المحيط المتجمد الشمالي.

وتشير التقديرات الأميركية الى أن منطقة القطب الشمالي، التي تبدو كصحراء بيضاء مقفرة، تضم 22 ٪ من الاحتياطي العالمي للنفط غير المكتشف في العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا