• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

«الأدلة الجنائية» يتعامل مع غموض31 قضية في 5 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يونيو 2016

تحرير الأمير (دبي)

تبحث الإدارة العامة للأدلة وعلم الجريمة في شرطة دبي في هوية جثة غير معروفة، من دون رأس ومبتورة اليدين، بحسب شرطة دبي التي تكثف جهودها لمعرفة هوية صاحب الجثة «مقطوعة الرأس ومبتوره اليدين» وتبين من التحقيقات المبدئية، أن الجثة تعود لامرأة كانت مسجاة بالقرب من «المدينة العالمية»، وما زالت الشرطة مستمرة في البحث والتحقيق والتحري بظروف وأسباب الجريمة ودوافعها، مطمئنة سكان المنطقة باستتباب الأمن، وأن الجريمة حالة فردية.

وكشفت الخبيرة أسماء عسكر من قسم الآثار الدقيقة في الإدارة العامة للأدلة وعلم الجريمة في شرطة دبي أن قسم فحص الآثار الدقيقة، بالتعاون مع إدارة الطب الشرعي والعديد من الأقسام الأخرى تمكن من كشف غموض الكثير من القضايا، مشيرة إلى أن القسم تلقى في الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري (31) قضية وفحصت نحو (132) عينة، فيما ورد العام الماضي (73) قضية.

وأشارت إلى أن القسم يضم 6 تخصصات، هي الأصباغ والألياف والزجاج ومخلفات الحرائق والمواد البترولية، ومخلفات الطلق الناري، ومواد غير عضوية «المعادن والذهب المغشوش والصخور والتربة»، مؤكدة أن قسم فحص الآثار الدقيقة، كشف غموض قضية سرقة بالإكراه، وقمنا بفحص ألياف الحبال لدى المتهم، ومقارنتها بآثار الألياف العالقة على ثياب الضحية جراء عملية ربط الضحية بحبل المتهم، وتبين أنها مطابقة وبشأن الأصباغ إذا صدمت سيارة، سيارة أخرى نقوم بالمقارنة منوهة بأن طبيعة «العمل» في قسم الآثار الدقيقة تعتمد على نظرية لوكارد لتبادل المواد.

وبشأن قضايا الذهب، قالت وردتنا قضية واحدة لذهب مغشوش مقارنة بـ 5 قضايا. العام الماضي، كما ورد إلينا قضية خادمة سرقت مصوغات مخدومتها، وتم القبض عليها ليتبين أن جميع المصوغات ليست ذهباً.

أما القضية الأكثر غرابة التي وصلتنا فهي سرقة صراف آلي تبين أن سارقها استخدم مركبة لنقلها من مكان إلى آخر، وذلك من خلال مطابقة آثار الأصباغ التي تم الحصول عليها في المركبة مع صبغ الصراف الآلي.

وأضافت أسماء عسكر أن آثاراً دقيقة للغاية أسهمت في كشف غموض جرائم معقدة، وحسب سجلات الإدارة أسهم خبراء فحص هذه الأدلة في الكشف عن قضية قتل، من خلال مخلفات طلق ناري، حيث تم أخذ مسحات من المسدس «أداة الجريمة»، وتم المقارنة مع جزء من شعر الضحية مكان أثر الطلق الناري، وكانت النتيجة سلبية، منوهة بأن رفع الدليل أو تحديده في مسرح الجريمة يعد أمراً بالغ الدقة، ويستلزم خبرة كبيرة، إذ يتحمل فقدان بعض من الآثار في الموقع، مثل البصمات أو الشظايا غير المرئية، أو الألياف أو الشعر. وأضافت أن آثاراً دقيقة حددها خبراء الأدلة أسهمت في إيجاد قرائن ضد متهمين، مثل قضايا التشوية والتخريب، حيث وردنا (5) قضايا تشويه مثل استخدام «حامض الكبريتك» أو ما يسمى «تيزاب».

وكانت آخر قضية تم التعامل معها «حقيبة» مليئة بمادة التيزاب قام صاحبها بنقلها معه في المترو وحين وضعها بقوة على الأرض أدى إلى تمزقها، مما أدى الى تناثر المادة التي بداخلها، أما القضية الثانية، فكانت لرجل ألقى على زوجته مادة حارقة.

وأضافت أن القسم يعنى بفحص كل مالا تراه العين من آثار مادية من بقايا الزجاج والأصباغ والألياف، وكل ما يترك في مكان الحادث، بما يسهل إيجاد خيوط واضحة لتفسير تلك الجرائم، وإثبات الأدلة المادية المتعلقة بها ،مشيرة إلى أن الأدلة لا يجب أن تدين المتهم بالضرورة، لكن يمكن استخدامها في المحكمة كقرائن تؤكد وجوده في المكان، وتدعم جهود رجال المباحث الجنائية في كشف غموض الجرائم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض