• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أضخم الأعمال الدرامية والبرامجية على الشاشتين قريباً

«أبوظبي» و«الإمارات».. انطلاقة جديدة في الشكل والمضمون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

التزاماً منها بمواكبة التقدم الهائل الذي تشهده العاصمة أبوظبي في شتى المجالات، خصوصاً بعد بروزها كوجهة إعلامية مهمة في المنطقة، أطلقت «أبوظبي للإعلام» قناتا «أبوظبي الأولى» و«أبوظبي الإمارات» بحلتيهما الجديدتين في الشكل والمضمون، وكذلك الاسم والشعار، إضافة إلى جدولة برامجية متميزة، في نقلة نوعية بالمحتوى، إذ يضم الجدول الجديد إنتاجات ضخمة للعديد من المسلسلات والبرامج التي تم إنتاجها وتصويرها في الإمارات والدول الخليجية والعربية الأخرى.

وتزامناً مع استعداد «أبوظبي للإعلام» لإطلاق قنوات التلفزيون في حلة جديدة، ترصد «الاتحاد» بانوراما خاصة بالدورة البرامجية والدرامية الجديدة التي ستعرضها قناتا «أبوظبي» و«الإمارات» في شكليهما الجديدين، كما أجرت حواراً مع عبدالهادي الشيخ المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في «أبوظبي للإعلام»، ليحدثنا عن الخطة الجديدة للقنوات، ويكشف عن المشاريع المستقبلية التي تستعد لإطلاقها «أبوظبي للإعلام».

وبمناسبة الانطلاقة الجديدة لشبكة قنوات تلفزيون أبوظبي، تحدث عبدالهادي الشيخ، لـ«الاتحاد» عن التوجهات والسياسية الجديدة للقنوات وقال: منذ أن بدأنا التركيز على وضع استراتيجية عامة لشبكة قنوات تلفزيون أبوظبي، قررنا أن تكون مبنية على التميز والمحتوى الفني الراقي، وكذلك التركيز على التعريف العام للقنوات نفسها، مما يتلاءم ويتماشى مع حكومة دولة الإمارات وسياستها لعام 2021، وتوجهات حكومة إمارة أبوظبي لعام 2030، وذلك لنكون مواكبين لسياسة ورؤية الدولة المستقبلية.

وأضاف: كان التركيز في التطوير الجديد لشبكة قنوات تلفزيون أبوظبي، على دراسة وتحليل الخطة الاستراتيجية للدولة، لكي تتماشى مع رؤى والخطط المستقبلية لها، لذلك وضعنا ركائز رئيسة لتعزيز الهوية الوطنية وروح الاتحاد والانتماء، وهذه أحد أهم عناصر الانطباع العام للقنوات، إضافة إلى الاهتمام بتقديم محتوى مميز يناسب مختلف الشرائح والأطياف.

6 عناصر رئيسية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا