• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مجلس نظمته «مجتمعية شرطة رأس الخيمة»

«خلف القضبان» يناقش احتياجات النزلاء والدعم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يونيو 2016

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

نظمت إدارة الشرطة المجتمعية في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة مجلساً رمضانياً في المؤسسة العقابية والإصلاحية، بعنوان «خلف القضبان» لمناقشة احتياجات النزلاء وأسرهم، وطرح المبادرات الداعمة من قبل الجهات والمؤسسات.

وناقش المجلس ضرورة تعاون الجهات في توفير البيئة المناسبة للنزلاء وأسرهم كل حسب اختصاصه، إلى جانب الاستقرار النفسي والاجتماعي وتخصيص العديد من البرامج والمبادرات الإنسانية التي تعمل على صون كرامتهم أثناء فترة انقضاء محكوميتهم داخل السجن، مطالباً تفعيل دور المؤسسة بالمحاضرات القيمة والجلسات الاجتماعية، بالتعاون مع الجهات المعنية، ودعا بإعادة دور الأسرة الإماراتية، تحديداً باعتبارهم البنية الأساسية لتربية ونشأة الأبناء عموماً، والنزيل على وجه الخصوص.

وأكد أحمد درويش عضو المجلس الوطني الاتحادي، أهمية خدمة النزيل وأسرته طوال فترة قضاء المحكومية، حيث إنهم لا يقلون أهمية عن بقية فئات المجتمع وأن ارتكابهم للخطأ لا يعني نهاية الحياة، بل لا بد أن تستمر متطلبات حياتهم بمختلف جوانبها بدعم من الجهات المعنية.

من جانبه، أكد العقيد أحمد النقبي، مدير المؤسسة العقابية والإصلاحية برأس الخيمة بالإنابة، أهمية دور الشركاء الاستراتيجيين في العملية الإصلاحية، والاستفادة من وقت فراغ النزيل في عملية تطوير مهاراته واحتواء المجتمع له عن طريق استقطابه للعمل ليكون فرداً منتجاً وصالحاً، مشيراً إلى أن جميع الجهات والمؤسسات تحرص على تطبيق مبدأ التعاون مع المؤسسات العقابية خلال تسهيل منح خدماتها وإيصالها إلى مكانا لنزيل.

وأشار إلى أن الدولة أولت أهمية قصوى بالنزلاء وأسرهم، وكلفت الجهات الحكومية والخاصة بتوفير كل الإمكانات التي يحتاج إليها، بما في ذلك أسرته، وذلك بهدف توفير الدعم والمساعدة لهم خلال فترة غياب عائلها، والتي تمكنهم من الاستقرار والعيش الشريف، وتبعدهم عن الوقوع في دائرة الجريمة.

وقالت سمية حارب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية: إن المنطقة في صدد إطلاق مبادرة تطوعية تتضمن لجاناً مشتركة لخدمة المجتمع بشكل عام والنزيل تحديداً لتعزيز مبدأ التطوع من جهة، وتقديم كل الدعم التربوي والنفسي والاجتماعي للنزيل من جهة أخرى، حيث ستوفر لكافة النزلاء خدماتها التعليمية، منها فصول تقوية، وفصول خاصة للنزلاء لمن يرغب في استكمال دراسته، بالإضافة إلى دعم المؤسسة في توفير بيئة تعليمية مناسبة للدراسة بجميع متطلباتها التعليمية، في خطوة تعمل على دعم النزيل نفسياً حتى لا يشعر بأنه منبوذ، كما تعمل المنطقة على توجيه مدارس أبناء النزلاء على إعفائهم من بعض المتطلبات، كإحضار ولي الأمر ومعاملتهم معاملة خاصة وبشكل سري حتى لا يؤثر ذلك على نفسيتهم وحياتهم ومشوارهم التعليمي.

فيما أكدت مريم الشحي رئيسة مفوضية كشافة رأس الخيمة، على أن المجلس يهدف إلى دراسة احتياجات ومطالبات النزيل وأسرته، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم لتطوير الخدمات المقدمة لهم، والتعرف عن قرب على أبرز ما يعيقهم ووضع الحلول المناسبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض