• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يملك خبرة كبيرة بالكرتين الفرنسية والإنجليزية

لوبوف: «مورينيو فاكتور» صاحب الدور الحاسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

أكد المدافع الفرنسي المعتزل ولاعب تشيلسي السابق فرانك لوبوف، أن جوزيه مورينيو سوف يكون له حضور لافت في قمة باريس سان جيرمان وتشيلسي، مشيراً إلى أنه سوف يكون صاحب الدور الحاسم في تفوق الفريق الإنجليزي، وعبوره إلى نصف النهائي، وأطلق لوبوف على دور المدرب البرتغالي ما يسمى بـ «مورينيو فاكتور» أي دور وتأثير مورينيو.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة الميرور البريطانية للمدافع الذي لعب لمنتخب فرنسا 50 مباراة دولية في العصر الذهبي للديوك ما بين 1995 و 2002، قال: «إنها المباراة الأكثر ندية في دور الـ 8، لأنها تجمع البي إس جي صاحب الطموحات الكبيرة، وتشيلسي الذي يملك اسماً كبيراً على الساحة القارية، ومدرباً لا يعرف الفشل في المواجهات الكبيرة، وبوصفي لعبت سابقاً لتشيلسي أتمنى لهم العبور إلى الدور المقبل، وثقتي في أن هامش الخبرة القارية يميز البلوز أكثر من الفريق الباريسي».

وتابع لوبوف: «مورينيو يملك خبرات كبيرة بأجواء دوري الأبطال، أعتقد أنه نجح من قبل في عبور دور الـ 8 مع جميع الأندية التي تولى تدريبها، هو لم يخفق أبداً في الوصول إلى الدور قبل النهائي، وهذا في حد ذاته يجعلني أقول إن عامل مورينيو سيكون مؤثراً وحاسماً، ومن بين الأسلحة التي يجب على تشيلسي الاعتماد عليها إبعاد أبرا عن مناطق الخطر، وجعله لا يتعامل مع الكرة بقدر الإمكان طوال المباراة، إنه اللاعب الأخطر على دفاعات البلوز».

وواصل لوبوف رسم خريطة الطريق للفريق اللندني بحكم معرفته بالكرتين الإنجليزية والفرنسية في نفس الوقت، فقال: «الخطر يتمثل في إبرا، ومن ثم يجب وقت مصدر الإمداد الذي يصنع له الكرات الخطيرة، وهذا الخط يتكون من 3 لاعبين وهم ماتودي، وموتا، وباستوري، وفي بعض الأحيان كاباي، ما يحتاجه تشيلسي كما قلت هو السيطرة على إبرا، ومنع وسط ميدان بي إس جي من إمداده بالكرات، والتحكم في منتصف الميدان، مع تقديم أداء متوازن بشكل عام، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة والخاطفة، لعل وعسى يسجلون هدفاً يعزز من فرصهم في التأهل».

واختتم لوبوف: «الخطر الكبير على تشيلسي هو فريق تشيلسي، ما أعنيه أن الفريق لا توجد لديه نقاط ضعف كبيرة، وفي حال ظهر بصورة تتشابه مع تلك التي كان عليها أمام أرسنال حينما فاز بالستة، فالفوز على باريس سان جيرمان سوف يكون حليفاً له، ولكن في حال قدم مباراة مثل تلك التي قدمها أمام كريستال بالاس مثلاً، فسوف يكون أمام مشكلة كبيرة».

(دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا