• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

معارض وندوات الفن والتعليم والثقافة والدبلوماسية بمهرجان أبوظبي

الثقافة ترسم الهوية في ظل المتغيرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

رضاب نهار، ساسي جبيل (أبوظبي)

ناقشت الجلسة الحوارية الثالثة لرواق الفكر ـ مهرجان أبوظبي، يوم السبت في جامعة نيويورك أبوظبي، الدور المحوري للفنون في المناهج التعليمية للقرن الواحد والعشرين، باعتبارها قضية إشكالية وشائكة داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة. وذلك تحت عنوان «التعليم لأجل الابتكار: دور العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الرياضيات، والفنون في إلهام الإبداع».

بدايةً قدم جون دينيهي المدير التنفيذي في مكتب التخطيط والشؤون الاستراتيجية بمجلس أبوظبي للتعليم، الموضوع مبيناً ضرورة ابتكار طرق تعليمية جديدة تطبق على الطلاب من سن الحضانة وحتى مراحل متقدمة من التعليم الجامعي والأكاديمي، مؤكداً أن قادة الغد هم طلاب اليوم.

وحثّ راسل جرانت، المدير التنفيذي لمركز لينولكن التعليمي، الأساتذة والمدرسين على استلهام الإبداع الفني داخل المناهج التعليمية. مطالباً بتحويل الفنون التي ينظر إليها باعتبارها موضوعاً سهل التناول، إلى مواد أساسية ومركزية.

وكمدير مشروع في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تحدث ستيفان فنسنت لونكرين عن أهمية التفكير في إبداع منتجات ذات مواصفات علمية وهندسية، ولكن بطرق فنية مبتكرة. ومنه ضرورة التفكير في ابتكار المعرفة الذي يتيح للجميع ابتكار الأشياء. ومنه أكد على عدم انفصال الفن عن أي من استخدامات حياتنا اليومية. فالفنون بأنواعها قادرة على التدخل في الشؤون الصناعية والاقتصادية وغيرها.

الفنانة والمعلمة في كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، جانيت بيلوتو، ذهبت نحو الغاية من دمج التكنولوجيا والرياضيات والعلوم بالفنون، وتفعيلها لدى الطلاب من الصغار والكبار. حيث ذكرت أن النتائج بعد هذا التفاعل ستكون إيجابية حتماً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا