• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

في ملتقى الشارقة الرابع لأوائل المسرح العربي

اختبارات الماضي والراهن تؤسس للمستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

محمود عبدالله (الشارقة)

نظمت دائرة الثقافة والإعلام صباح أمس الأول في معهد الشارقة للفنون المسرحية، ضمن فعاليات ملتقى الشارقة الرابع لأوائل المسرح العربي الذي يختتم أعماله 24 الجاري، ورشة تنظيرية بعنوان «المسرح في الإمارات عرض وتاريخ» تحدث فيها المخرج المسرحي والمستشار القانوني حافظ أمان.

القسم الأول من الورشة خصص للحديث عن التاريخ الجغرافي والسياسي للإمارات والمنطقة، مربوطاً بتطور حراك المشهد الثقافي منذ عام 1820، حتى إقامة اللجنة التعليمية لمجلس الإمارات المتصالحة عام 1958، وصولا إلى بدء دور المؤسسات والجمعيات الثقافية عام 1930، لتنمية الوعي الثقافي، ثم الدور البارز لعدد من المقاهي والمجالس الثقافية في تنشيط المشهد الثقافي كمقهى مصبح بن عبدالله الظاهري في أبوظبي. ثم تطرق حافظ أمان للحديث عن المسرح المدرسي كنواة في تشكيل الوعي المسرحي وتجذره في الإمارات عام 1950، تلا ذلك الدور التوثيقي لحركة المسرح من قبل الأندية الرياضية عام 1958، وأفرد المحاضر مساحة كبيرة لعروض تلك الفترة التي تصدرها عرض بعنوان «نهاية صهيون» نص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وعرض في نادي الشعب، وهو أول نص مكتوب، يلامس الحس القومي في تلك الفترة، لكن تم إيقافه من قبل الانتداب البريطاني خوفاً من تأثيره على الجمهور. لكن النشاط المسرحي شبه المكتمل بدأ في أكتوبر عام 1963، بمسرحية «سامحيني» نص وإخراج واثق السامر، وعرضت على مسرح نادي الشباب، ثم شهد المسرح الإماراتي تطوراً ملحوظاً مع قدوم المخرج الكويتي الراحل صقر الرشود، ومع قيام دولة الاتحاد ظهرت المؤسسات والفرق المسرحية، وبدأ المسرح يخطو نحو النمو والتطور وولادة المهرجانات ومنها أيام الشارقة التي عززت صلات المسرح الإماراتي بالعالمي، كما عززت مفهوم حوار التجارب.

وأثار أمان مسألة الطفرة والقفزة الفجائية التي حدثت في الإمارات وتأثيراتها على المشهد المسرحي، مع المحافظة على المضمون والمشهدية البصرية، ثم اتسعت المناقشات نحو تعريف المسرح وأنواع الجمهور، وقال أمان: المسرح في البدايات كان إيقاعه أقرب إلى شكل وحياة الجمهور، والتدرج الذي حدث وبصورة سريعة خلق (هوّة) وفراغاً بين العرض والجمهور العادي، وانشغال بعض المخرجين بالبصرية على حساب المضمون.

عدد من المشاركات في الورشة أكدن على اقترابهن من تجارب المسرح الإماراتي من خلال أعمال الملتقى الذي ضم ست حلقات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا