• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

برعاية هزاع بن زايد

معرض «بِت الشرق الأوسط وأفريقيا» ينطلق الاثنين في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

أبوظبي (الاتحاد)

برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تنطلق الاثنين المقبل فعاليات معرض بِت الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2018، بالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة، ومايكروسوفت، الشريك العالمي لـ «بِت»، وذلك لمدة يومين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وأعلن منظمو المعرض والمؤتمر الرائد عالمياً في مجال تكنولوجيا التعليم، الترتيبات المستقبلية وجدول الأعمال لمعرض وقمة القيادة 2018، والتي تركز على المنطقة بشكل أكبر. ويشمل المؤتمر للمرة الأولى، أسواق أفريقيا المزدهرة، ليجمع أكثر من 50 دولة تحت سقف واحد لمناقشة مستقبل التعليم وتحوله. ويتوقع أن يستقبل المعرض ما يقارب 2500 زائر، بمن فيهم ذلك المسؤولون الوزاريون وواضعو المناهج الدراسية وصانعو السياسات التعليمية، إلى جانب الشركات الإقليمية الأخرى في قطاع تكنولوجيا التعليم.

وتم إعداد جدول أعمال المؤتمر لبحث التصدي للتحديات التي يواجهها قطاع التعليم، تحت شعار «التعليم من أجل النجاح في الثورة الصناعية الرابعة». وفي الوقت الذي يسعى فيه اختصاصيو التوعية على الصعيد العالمي إلى تعزيز استخدام تقنيات التعلم الذكية، فإن الثورة الصناعية الرابعة لديها القدرة على تحويل المناقشات وتحفيزها. ويمكن تسخير هذه الابتكارات من قبل المعلمين التقدميين للتصدي للتحديات التي تواجه قطاع التعليم، بما في ذلك التعليم العالمي الشامل والتعلم بطريقة 360 درجة داخل الفصل الدراسي.

وتعد قمة القيادة التي تم إعدادها بعد أكثر من 100 ساعة من الأبحاث، مؤتمراً إقليمياً على مدار يومين، تم تصميمه خصيصاً لقادة قطاع التعليم. وسيشمل اليوم الأول مجموعة من الكلمات الرئيسة الملهمة من قادة الفكر خلال جلسة صباح اليوم الأول، ويتبعها برنامج جلسات مسائية متعدد المجالات.

وسيتم عرض أكثر من 100 أداة وتقنية مهمة تساهم في إحداث نقلة نوعية بقطاع التعليم، بالتوازي مع قمة القيادة. وإلى جانب العروض التكنولوجية الرائدة، سيتم استعراض «مسرح التعليم الحي» لمدة يومين كذلك، وهو مركز للتعلم من قادة التعليم من خلال سلسلة من الندوات العملية والعروض التقديمية.

وبناءً على الطلب المتزايد، يعود برنامج مدارس مايكروسوفت الذي يركز على القيادة والتعلم، ويشمل ورش عمل مصممة لتعزيز الابتكار، وتمكين المعلم من إحداث تغيير جذري في عملية التعليم في المدارس. ويتميز هذا العام بوجود «المحادثات التقنية» التي ستوفر منصة تجتمع فيها ورش العمل التفاعلية والعروض التقديمية للإجابة عن الأسئلة من قبل العاملين في قطاع التعليم في المنطقة.

ويتحدث خلال المؤتمر العديد من الشخصيات المؤثرة والبارزة في قطاع التعليم، وفي مقدمتها معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة، والدكتور محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء.

وعلى هامش الحدث، سيتم تنظيم حفل توزيع جوائز «بِت الشرق الأوسط وأفريقيا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا