• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

فنزويلا.. ومصالحة أميركا وكوبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

من المرجح أن تساهم التوترات المتصاعدة بين واشنطن وكركاس في التعتيم على الاجتماع الذي طال انتظاره بين الرئيس أوباما والرئيس الكوبي راؤول كاسترو خلال انعقاد القمة القادمة للأميركتين في بنما، التي من المتوقع أن تسجل عودة تاريخية لكوبا في مصالحة دبلوماسية مع أميركا.

وحتى الآن، فقد كان من المتوقع أن تهيمن صور أوباما وكاسترو وهما يتصافحان أو يتعانقان على القمة التي ستعقد في 10-11 أبريل -وهي اجتماع يعقد كل ثلاث أو أربع سنوات بين الرئيس الأميركي ونظرائه في دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي. كما ستكون أيضاً هذه هي أول قمة للأميركتين تحضرها كوبا، بعد عقود أصر خلالها رؤساء الولايات المتحدة على أن الدول الديمقراطية فقط هي التي يمكنها المشاركة.

وفي الأسابيع الأخيرة، وبعد دورتين من المباحثات الرسمية بين الولايات المتحدة وكوبا لتطبيع العلاقات الثنائية -بينما من المقرر أن تبدأ الجولة الثالثة اليوم الاثنين- أعرب مسؤولون أميركيون وكوبيون عن أملهم في الإعلان عن إعادة فتح سفارتي البلدين في واشنطن وهافانا خلال قمة الأميركتين.

كما كان من المنتظر أيضاً أن تكون القمة نفسها احتفالًا بالمصالحة بين الولايات المتحدة وكوبا، وخطوة رئيسية لتحسين العلاقات بين واشنطن وعواصم أميركا اللاتينية بعد عقود كانت دول القارة اللاتينية تطالب فيها بشكل جماعي برفع العقوبات الأميركية على كوبا.

ولكن بعد أن أمر أوباما في 9 مارس بفرض عقوبات مالية على سبعة مسؤولين فنزويليين، ومسؤولين سابقين متهمين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، وإعلانه أن فنزويلا تشكل «تهديداً استثنائياً وغير عادي» للأمن القومي الأميركي، فسيتحول قدر كبير من اهتمام أميركا اللاتينية لينصبّ على الخلاف المتزايد بين الولايات المتحدة وفنزويلا.

أما الرئيس الفنزويلي «نيكولاس مادورو»، الذي تراجعت شعبيته في الداخل بنحو 22%، فهو يدعو لتضامن أميركا اللاتينية في مواجهة ما يصفه بأنه «أكبر عدوان أميركي ضد فنزويلا» في التاريخ. ومن المتوقع أن يطالب «مادورو» وحلفاؤه بإعلان قمة -أو على الأقل بيان من قبل مجموعة من الدول- يدين العقوبات الأميركية ضد بلاده. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا