• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكد أن الضيف فريق جدير بالاحترام

زنجا: جاهزون لتقديم وجبة كروية دسمة تسعد الجماهير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

أكد الإيطالي والتر زنجا المدير الفني للجزيرة أن مباراة اليوم غاية في الاستقلال، وأن فريقه مستعد لتقديم عرض قوي يليق بأهمية المباراة، وسوف يحرص لاعبوه على أن يقدموا وجبة كروية دسمة للجماهير، مشيراً إلى أنه يثق في لاعبيه بلا حدود، ويدرك وهم يدركون جميعاً أن المباراة تتطلب تركيزاً بنسبة 100٪ على مدار الـ 90 دقيقة.

وقال: «الاستقلال فريق قوي جداً، ونتائجه في المباراتين، اللتين سبقتا لقاء الذهاب مع الجزيرة لا تعبر عن سيرهما، ولا تعكس مستواه الحقيقي، فهو يضم لاعبين على مستوى جيد، ومدرب قدير يستطيع أن يوظفهم بشكل مناسب لاستخراج طاقاتهم، لكننا لا نشغل أنفسنا بهم كثيراً لأننا ومنذ تولينا المسؤولية فلسفتنا سهلة وبسيطة جداً، تقوم على احترام كل المنافسين، والتركيز دائماً في الحاضر، ومباراة اليوم فقط، والتفكير في انفسنا لأخذ ما نريده بعيداً عن أية حسابات أخرى.

وعما إذا كان سيجري تغييرات على تشكيلته مثلما اعتاد أن يفعل في المباريات الست الأخيرة بسبب ضغط المباريات، قال زنجا: «بالطبع سوف ألعب بأفضل وأجهز 11 لاعباً، والتشكيلة في رأسي، لكنني لن أفصح عنها، وأنا لست قلقاً من شيء، لأن الجزيرة واجه مثل هذه الظروف كثيراً، وتعامل معها بنجاح».

وأضاف: «رغم ضيق الوقت، فإننا لم ندخر أي جهد في تهيئة اللاعبين، وتجهيزهم لتقديم العرض المناسب، لأننا بحاجة ماسة إلى نقاط المباراة، وندرك أيضاً أنها الفرصة الأخيرة للفريق الإيراني كي لا يودع البطولة، وإذا كان مدرب الاستقلال أمير قالينوي أكد أنه لعب أمام الجزيرة من قبل 6 مباريات سواء حينما كان مدرباً للاستقلال أو سبهان، فإنني أحترم كلامه، لكنني أقول إن الجزيرة تغير كثيراً، وإن فريقه هو الآخر تغير كثيراً.

وعن احتمالات مشاركة عبدالعزيز برادة، قال: «بالطبع عبدالعزيز برادة لاعب مهم للجزيرة والجهاز الطبي يبذل معه جهداً كبيراً كي يلحق باللقاء ويلعب ضمن التشكيلة الأساسية، وأنا أتابع الموقف معهم، لكنني أؤكد أن برادة لن يلعب إلا إذا كان جاهزاً بنسبة 100٪.

(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا