• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد استحواذها على مجموعة «بروتيا» للضيافة

«ماريوت» تدير 160 فندقاً و23 ألف غرفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

ضاعفت شركة ماريوت الدولية حضورها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لتصبح أكبر شركة فنادق في المنطقة، لتصل إلى أكثر من 160 فندقاً و23 ألف غرفة، بعد استكمال استحواذها على مجموعة فنادق «بروتيا» للضيافة، المؤلفة من 116 فندقاً، التي تتخذ من جنوب إفريقيا مقراً لها. وتشغل «ماريوت» حالياً أكثر من 4 آلاف فندق في 79 بلداً.

وبعد الاستحواذ على فنادق «بروتيا»، توسعت محفظة الشركة في الشرق الأوسط وإفريقيا لتضم أكثر من 65 فندقاً، و14,3 ألف غرفة، منها أكثر من 20 فندقاً، و3 آلاف غرفة في إفريقيا جنوب الصحراء.

وتضم محفظة «بروتيا» التي استحوذت عليها «ماريوت» حالياً 10 آلاف و148 غرفة في سبعة بلدان إفريقيّة بما فيها جنوب إفريقيا. وأصبحت «ماريوت» تدير وتؤجّر علامة فنادق بروتيا (103 فنادق ومنتجعات)، منها فندق البوتيك الناجح «بروتوريا هوتيل فاير اند آيس»، ومجموعة فنادق «أفريكان بريد» الفاخرة التي تضم 11 فندقاً. وعلاوة على فنادق «بروتيا» التي يبلغ عددها 79 فندقاً في جنوب إفريقيا، باتت محفظة «ماريوت» تضم 37 فندقاً في كل من مالاوي وناميبيا ونيجيريا وتانزانيا وأوغندا وزامبيا.

وقال آرني سورنسون، الرئيس والمدير التنفيذي في شركة ماريوت الدولية: «يشهد اليوم بداية حقبة جديدة في تاريخ (ماريوت)، نرحب بحوالي 15 ألف شريك جديد في فنادق (بروتيا) التي تديرها الشركة. ونتطلع لضم فريق عمل (بروتيا) إلى أسرة (ماريوت) الدولية لنعمل معاً على الاستفادة من فرص جديدة للنمو والتقدم في جنوب إفريقيا والقارة بشكل عام».

وقال أليكس كيرياكيديس الرئيس والمدير التنفيذي للشركة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: «يعتبر اليوم تتويجاً للتعاون المثمر بين الشركتين، وبفضل اكتسابنا لمعرفة (بروتيا) وخبرتها في السوق المحلي ومرافقه، تصبح (ماريوت) في موقع مثالي لتتابع نموها في أحد أسرع الأسواق نمواً في العالم».

وأوضح أن آرثر جيليس، الرئيس التنفيذي لشركة «بروتيا»، سيتولى منصب الرئيس غير التنفيذي للمشاريع الإفريقية لشركة ماريوت الدولية، وتتركز مهامه على اكتشاف فرص تطوير فنادق جديدة في إفريقيا. بالإضافة إلى ذلك، ينتقل رئيس العمليات في ماريوت الدولية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مارك ساترفيلد، إلى مقر «بروتيا» في كايب تاون للإشراف على دمج الشركتين.

ووفقاً لعقد الشراء، دفعت «ماريوت» ما يقرب من 200 مليون دولار مقابل الاستحواذ على فنادق الشركة، بما يعادل عشر مرات الأرباح المبدئية المتوقعة لعام 2014، قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، ومن دون تكلفة الصفقة.

وطبقاً لبنود الصفقة، أسس الملّاك السابقون لمجموعة «بروتيا» للضيافة، شركة ملكية عقارات، للمحافظة على ملكيتها للفنادق التي تملكها حالياً، ولإبرام عقود إدارة وتأجير طويلة الأمد مع «ماريوت» في ما يتعلق بتلك الفنادق. وستحافظ شركة ملكية العقارات على عدد من حصص الأقلية في فنادق أخرى تديرها «بروتيا».

وتتوقع «ماريوت» أن تصبح محفظة فنادق «بروتيا» متوافرة للحجز عبر موقعها الإلكتروني أو عبر مراكز شركة ماريوت الدولية للحجوزات حول العالم بنهاية مايو المقبل، على أن تدخل فنادق «بروتيا» في برنامج مكافآت «ماريوت» لولاء الضيوف في وقت يعلن عنه لاحقاً. ولا تتوقع «ماريوت» أن يكون لهذه الصفقة أي أثر على عائدات العام الحالي. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا