• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«السماوي» الخاسر الأكبر بالتعادل أمام الوصل

احتساب ركلة جزاء واحدة من أصل 3 دون اعتراضات حادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

عاد الأداء التحكيمي في دوري الخليج العربي ليثير جدلاً كبيراً في موقعة بني ياس والوصل التي آلت نتيجتها إلى التعادل الإيجابي 2 - 2 ، على خلفية عدة حالات تحكيمية انحصرت كلها في منطقة جزاء الفريقين، وكان فيها حكم اللقاء مرتبكاً عندما قام باحتساب ركلة جزاء واحدة لمصلحة السماوي من أصل ثلاث ركلات شهدتها هذه المباراة بشكل عام، وهي الركلة التي شكك مدرب الوصل كالديرون في صحتها.

ورغم قناعة الكثيرين ممن حضروا المباراة بأن النتيجة جاءت عادلة للفريقين، إلا أن الأداء التحكيمي كاد في بعض الأحيان أن يقلب المعطيات رأساً على عقب، فقد تعرض الأرجنتيني دينيس مهاجم بني ياس إلى الإعاقة داخل المنطقة بشكل كان يتوقع أن يحتسب الحكم على إثرها ركلة جزاء، لكن الأخير سرعان ما طالب بمواصلة اللعب، ليمضي وقتا قليلا قبل أن يحتسب ركلة جزاء لبني ياس جاء منها هدف التعادل بداعي تعرض بندر الأحبابي إلى (الإعاقة أو الدفع) من قبل حارس الوصل يوسف عبدالله، رغم أن الكرة كانت في طريقها إلى خارج الملعب لحظة وقوع الحالة مما أثار حفيظة لاعبي الوصل الذين أبدوا اعتراضهم على هذا القرار.

الحالة الثالثة التي أثارت جماهير الوصل وأبدت اعتراضها الشديد عليها، عندما أبعد فيردو كرة عائدة من أمام المرمى بيده، وهي حالة يبدو أن الحكم الأول لم يرها بسبب تمركزه البعيد، إلا أنها كانت واضحة للحكم المساعد وكذلك للحكم الإضافي.

ولحسن حظ الطاقم التحكيمي أن هذه الحالات لم تتسبب في شحن أجواء المباراة، لكننا في الوقت نفسه أنها لو حدثت في مباراة مصيرية لكانت تسببت في إشكاليات كبيرة.

وتشبث كالديرون بعدم صحة ركلة الجزاء الوحيدة التي احتسبها حكم اللقاء لمصلحة بني ياس، فهو أكد احترامه لقرارات الحكم، لكنه في الوقت نفسه قال وبشكل صريح إن الركلة لم تكن صحيحة، ذلك لأن الحالة لم تشهد احتكاكاً متعمداً ما بين حارس الوصل ولاعب بني ياس، في حين أن الكرة كانت لحظة الواقعة متوجهة إلى خارج الملعب ولم تكن تحمل أي تهديد على المرمى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا