• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

يمتاز بالمرونة التكتيكية

السيتي.. قمة الإبداع بـ «كوكتيل المهارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

عمرو عبيد (القاهرة)

عرضت صحيفة «الاتحاد» تقارير سابقة، برهنت على مدى التنوع التكتيكي والمهاري والرقمي الذي امتلكه مانشستر سيتي طوال الموسم، ومكنه من اقتناص اللقب المستحق بشهادة الجميع في إنجلترا، ولم تقتصر قوة «البلومون» على جبهة هجومية واحدة، أو أسلوب تكتيكي ثابت، أو تركيبة بشرية متجانسة دون غيرها، ولا يمكن أن تصنف ثنائياً أو مثلث أو مجموعة هجومية بعينها داخل منظومة الفريق، والهداف سيرجيو أجويرو كان صاروخاً فعالاً لقاعدة تكونت من 9 لاعبين صنعوا له 14 هدفاً، بينما اعتمد على مهاراته الفردية في تسجيل سبعة أهداف أخرى، وكان أبرزهم دي بروين الذي مرر له 5 تمريرات حاسمة، وساني بـ 2 «أسيست»، بينما صنع أجويرو هدفين لجيسوس، ومثلهما لستيرلنج مقابل «أسيست» واحد لدافيد سيلفا، وآخر لجوندوجان.

وهز رحيم الشباك 17 مرة، منها 13 بمساعدة سبعة من الزملاء، تصدرهم ليروي ساني بأربع تمريرات حاسمة، 3 لدي بروين، في الوقت الذي صنع فيه ستيرلنج 3 أهداف لدافيد سيلفا، وهدفاً لأجويرو، وآخر لدي بروين وبرناردو سيلفا وجوندوجان، أما ساني، فتلقى التمريرات الحاسمة، في كل أهدافه، بواقع 3 من كايل ووكر و2 من دافيد سيلفا ومثلهما من دي بروين، والإسباني سيلفا هو الممول الرئيس لأهداف جابرييل جيسوس، بواقع 3 تمريرات بالتساوي مع دي بروين أيضا ثم أجويرو بتمريرتين حاسمتين ليسجل البرازيلي كل أهدافه بمساعدة رفاقه، في حين تسابق رباعي الهجوم في صناعة أهداف دافيد سيلفا.

يملك «البلومون» عدداً هائلاً من المهارات الفردية المتنوعة للاعبيه، وهو ما أهله لتقديم هذا الأداء الخيالي الذي استحق أن يكون حاضراً بقوة في دوري الأبطال القاري، إلا أن كرة القدم ترفض التخلي عن عاداتها الظالمة التي حرمت البطولة الأوروبية الكبرى، من وجود السيتي والبارسا، وكذلك الخروج غير العادل لليوفي من ربع النهائي، وتنوعت قدرات نجوم «السماوي» بين التسجيل المبكر للأهداف، وبين إحراز الأهداف الحاسمة، وبرز رحيم ستيرلينج ضمن صفوة هدافي الدقائق الأولى من عمر المباريات في «البريميرليج» بواقع هدفين وبفارق هدف عن محمد صلاح وهاري كين، في حين تساوى أجويرو مع صلاح في كونهما الأغزر تسجيلاً للأهداف في ربع الساعة الأخير من المباريات بـ 8 أهداف لكل منهما.

كما احتل أجويرو المركز الثالث خلف صلاح وكين من حيث غزارة أهدافه التي جاءت داخل منطقة الجزاء، بواقع 6 أهداف، في الوقت الذي شارك دي بروين ثلاثة نجوم آخرين في صدارة قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف من خارج المنطقة ب 4 أهداف، كما برز الهداف الأرجنتيني في قائمة أفضل اللاعبين في الدوري، من حيث إحراز أهداف الألعاب الهوائية والتسديدات بالرأس، وتكرر ذلك 5 مرات، بينما امتلك السيتي أيضاً ثلاثة لاعبين ضمن صفوة أصحاب القدم اليسرى المهارية، وهم ساني وسيلفا بجانب ستيرلنج، إذ أحرز الثلاثي 22 هدفاً بهذه المهارة.

وإذا كانت الأهداف المتحركة الأبرز في مسيرة السيتي هذا الموسم، فإن دي بروين تصدر قائمة لاعبي «البريميرليج» الخاصة بالتسجيل من ركلات حرة مباشرة، وأحرز منها هدفين، وقدم أجويرو مثالاً نموذجياً للهداف صاحب المهارات المتعددة، إذ سجل 8 أهداف من هجمات مرتدة سريعة أحسن خلالها التحرك والانطلاق مثلما برهن على موهبته في تمركزه الرائع خلال هجمات فريقه المنظمة، وأخيراً ظهر ستيرلنج في المركز الثاني، بعد هاري كين من حيث عدد أهدافه من داخل منطقة الـ 6 ياردات، حيث بلغت 8 أهداف مقابل 5 لأجويرو، والثنائي كان الأفضل في الاختراق والتوغل العميق داخل عمق دفاعات المنافسين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا