• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حذر من تمويل إيران أنشطة شريرة بعد رفع العقوبات

الجبير: السعودية لن تساوم على أمنها وإيمانها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

الرياض (وكالات) حذر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس، من أن رفع العقوبات عن إيران بعد اتفاقها النووي مع القوى العالمية سيكون تطوراً مضراً إذا استخدمت طهران الدخل الإضافي لتمويل «أنشطة شريرة»، مؤكداً أن بلاده لن تساوم على أمرين : أمنها وإيمانها. ولدى سؤاله في مقابلة حصرية مع (رويترز) عما إذا كانت السعودية بحثت السعي لامتلاك قنبلة نووية في حالة تمكن إيران من الحصول على واحدة على الرغم من الاتفاق، قال: إن الرياض ستقوم بكل ما ينبغي القيام به «لحماية شعبنا وبلدنا»، وأضاف: «لا أعتقد أن من المنطقي التوقع بأننا سنناقش هذا الأمر علناً ولا أعتقد أن من المعقول توقع إجابة مني على سؤال كهذا بطريقة أو بأخرى»، وقال الجبير: «هذا يتوقف على وجهة هذه الأموال. إذا كانت ستذهب لدعم الأنشطة الشريرة للنظام الإيراني فسيكون هذا سلبياً وسيؤدي إلى انتكاسة، إذا اتجهوا لتحسين مستوى معيشة الشعب الإيراني فسيكون هذا محل ترحيب». وعن المخاوف التي راجت مؤخراً من أن تفك الولايات المتحدة أقوى حلفاء المملكة ارتباطها بالشرق الأوسط، قال الجبير إنه لا يعتقد أن واشنطن تنسحب من المنطقة، لكنه أكد أن العالم يتطلع إلى القوة العظمى الوحيدة لتوفير الاستقرار، وأضاف: «إذا حدث تراجع أميركي أو انسحاب أميركي فإن القلق الذي يساور الجميع هو أن ذلك سيترك فراغاً ومتى يكون هناك خواء أو فراغ تتدفق القوى الشريرة»، وقال الجبير: إن دعم إيران للفصائل المذهبية المسلحة في أجزاء مختلفة من الشرق الأوسط هو المصدر الرئيسي للحقد الطائفي. وفي تصريحات منفصلة وردت خلال مقابلة مع محطة سي إن إن الإخبارية الأميركية، قال وزير الخارجية السعودي: «موقف حكومتي هو دعم أي اتفاق يمنع إيران من امتلاك قدرات نووية، والذي يشمل نظام تفتيش صارم ومستمر، وفيه أحكام جزائية.. قلقنا هو مما ستفعله إيران فيما بعد، من حيث الإيرادات الإضافية التي ستجنيها نتيجة لرفع بعض العقوبات، نخشى أنها ستُستخدم لدعم الإرهاب ونشر عدم الاستقرار في المنطقة، وأنها لن تُستخدم لتطوير البلاد وتحسين حالة الشعب الإيراني الذي هو في أمس الحاجة لتنمية دولته». وأضاف: «ونخشى أن الاتفاق النووي لن يردع إيران عن مواصلة سياستها في التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى، ولن يمنع استمرار سياستها بدعم الإرهاب وتسليح وتدريب ودعم الميليشيات المتطرفة التي تهدف إلى توسيع نفوذ إيران في المنطقة، ونرى أن هذا ما كان يفعله الإيرانيون في سوريا والعراق واليمن والبحرين وغيرها من الأماكن». وقال الجبير ردا على سؤال: «المملكة العربية السعودية ملتزمة أمرين؛ أنا دائماً أقول إن هناك أمرين لا نتفاوض فيهما، إيماننا وأمننا.. ستقوم السعودية بكل ما يلزم لحماية شعبنا من أي ضرر، وسأترك الأمر عند هذا الحد». أشاد بعملية احتجاز 10 بحارة أميركيين خامنئي أخيراً: الهجوم على السفارة السعودية ضد إيران والإسلام طهران (أ ف ب) دان المرشد الأعلى لجمهورية إيران علي خامنئي أمس وللمرة الأولى الهجوم الذي استهدف في 2 يناير السفارة السعودية في طهران. وقال خامنئي «مثلما حدث في الهجوم على السفارة البريطانية قبله، كان هذا (الهجوم) ضد البلاد وضد الإسلام». وقد تعرضت سفارة بريطانيا لهجوم في 2011. وعلى إثر إحراق سفارتها في طهران قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران لتحذو حذوها عدة دول باتخاذ تدابير ضد طهران. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني اسرع إلى إدانة الهجوم على السفارة والقنصلية السعودية في مدينة مشهد واعتبرهما «غير مبررين على الإطلاق» داعياً إلى الإسراع في محاكمة المتهمين بالتورط فيهما. من جهة أخرى، تطرق خامنئي للمرة الأولى أمس إلى عملية احتجاز عشرة بحارة أميركيين من قبل بحرية الحرس الثوري الإيراني، بعدما دخلوا المياه الإقليمية، قائلاً إن «هذه الخطوة التي قام بها شبابنا ضد عدوانية الأعداء في مياهنا، أظهرت القوة». وأضاف «لم تتسن لي الفرصة لشكرهم. أنا أشكرهم. كانت خطوتهم صائبة». والبحارة العشرة، تسعة رجال وسيدة، بقوا موقوفين أقل من اربع وعشرين ساعة بعد اعتراض زورقين حربيين سريعين كانوا على متنهما قبالة جزيرة شمال الخليج العربي، وأفرج عنهم بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من توقيفهم. الخرطوم: البعثة الإيرانية غادرت الخرطوم (وكالات) كشفت وزارة الخارجية السودانية، أن طاقم السفارة الإيرانية غادر إلى طهران يوم الإثنين، بعد انقضاء مهلة الأسبوعين التي كانت مُنحت للبعثة الإيرانية ، متوقعة وصول طاقم السفارة السودانية من طهران خلال اليومين المقبلين. وكانت الخرطوم قررت مطلع هذا الشهر قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، تضامناً مع السعودية وقال المتحدث باسم الوزارة، علي الصادق أمس الأول، إن البعثة الإيرانية وجدت كامل التعاون من السلطات السودانية،وأنها « لم تواجه عقبات فيما يخص التصرف في ممتلكاتها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا