• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:36    مصدر أمني: مقتل 40 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

إنجلترا - جيرارد يطرد بـ «الحمراء» وروني يخفق في ركلة جزاء

«الريدز» يسقط أمام «الشياطين الحمر» بثنائية ماتا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

لندن (وكالات)

احتفظ مانشستر يونايتد بمركزه الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل ووضع حدا لمسلسل مباريات غريمه الأزلي ليفربول دون هزائم عند 13 على التوالي، وذلك بإسقاطه في معقله «إنفيلد» 1-2 أمس في المرحلة الثلاثين من الدوري الانجليزي لكرة القدم. ودخل ليفربول إلى موقعة ديربي شمال غرب إنجلترا وهو أمام فرصة إزاحة يونايتد عن المركز الرابع، خصوصاً أن فريق المدرب الإيرلندي الشمالي برندن رودجرز لم يذق طعم الهزيمة في الدوري منذ أن خسر أمام «الشياطين الحمر» بالذات (صفر-3) في 14 ديسمبر الماضي، لكن رجال المدرب الهولندي لويس فان جال عرفوا كيف يخرجون بالنقاط الثلاث بفضل ثنائية الإسباني خوان ماتا واضطرار «الحمر» إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الثواني الأولى للشوط الثاني بسبب طرد قائدهم ستيفن جيرارد بعد ثوان معدودة على دخوله كبديل.

ورفع يونايتد بفوزه الرابع على التوالي رصيده إلى 59 نقطة في المركز الرابع بفارق نقطة عن أرسنال الثالث، فيما تجمد رصيد ليفربول عند 54 نقطة في المركز الخامس.

واستهل يونايتد اللقاء بشكل مثالي بكرة بينية من الإسباني هيريرا في ظهر الدفاع لمواطنه ماتا المتوغل في الجهة اليمنى فتقدم بها قبل أن يسددها أرضية على يمين الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه، منيها صيامه عن التهديف لـ11 مباراة متتالية في الدوري، وسجل هدفه الأول منذ أن هز شباك ليفربول بالذات في لقاء الذهاب (3-صفر) في 14 ديسمبر الماضي. وفي بداية الشوط الثاني زج ليفربول بقائده العائد من الإصابة جيرارد بدلاً من لالانا في محاولة للعودة إلى اللقاء، لكنه لم يتواجد على أرضية الملعب لأكثر من 48 ثانية، لأن الحكم رفع بوجهه البطاقة الحمراء اثر تدخل قاس على ماتا أكمله بدوسه على قدم هيريرا. وأصبح جيرارد الذي كان يخوض مباراته الخامسة والثلاثين الأخيرة ضد يونايتد كونه سينتقل في نهاية الموسم إلى الدوري الأميركي، أسرع لاعب بديل يطرد في الدوري الممتاز منذ عام 2007 حين طرد دايف كيتسون بعد 47 ثانية على دخوله في مباراة فريقه ريدينج ضد مانشستر يونايتد بالذات. واستفاد يونايتد من النقص العددي ليعزز تقدمه بهدف ثان رائع لماتا الذي تبادل الكرة مع الأرجنتيني أنخيل دي ماريا ثم تلقفها بطريقة اكروباتية خلفية رائعة على يمين مينيوليه (59)، فاتحا الطريق أمام فريقه ليخرج بالنقاط الثلاث رغم نجاح ستارديدج في تقليص الفارق في الدقيقة 70 عندما وصلته الكرة على الجهة اليمنى بتمريرة بينية من البرازيلي فيليب كوتينيو فسددها من زاوية ضيقة على يسار أنخيل دي خيا، وذلك في أول تسديدة لفريقه بين الخشبات الثلاث لمرمى «الشياطين الحمر». وعندما كانت المباراة تلفظ انفاسها الأخيرة حصل يونايتد على فرصة تسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء انتزعها الهولندي دالي بليند من الألماني إيمري كان، مانحا واين روني فرصة الاحتفال بمباراته الـ 400 في الدوري الممتاز بأفضل طريقة لكن مينيوليه تألق وحرم «الفتى الذهبي» من تحقيق مبتغاه (94).

وفي شأن آخر، طالب القائد كومباني زملاءه في مانشستر سيتي بطل دوري إنجلترا بالفوز في آخر ثماني جولات من الموسم في محاولة أخيرة للفوز باللقب المحلي للعام الثاني على التوالي. وبعد هزيمة بطل انجلترا أمام بيرنلي المتعثر في الأسبوع الماضي وخروج الفريق من دوري أبطال أوروبا على يد برشلونة الإسباني تسلطت الأضواء على تراجع أداء سيتي، لكن فوز فريق المدرب مانويل بليجريني 3صفر أمس الأول على وست بروميتش ألبيون خفف من حدة الموقف. وقال كومباني: «كنا بحاجة لتحقيق هذا الفوز من أجل استعادة ثقة الجميع.. يتبقى أمامنا التنافس على 24 نقطة، وعلينا بذل أقصى جهد مستطاع لتحقيق أكبر عدد ممكن من الانتصارات». وأضاف كومباني: «هل يمكننا الفوز بهذه النقاط كلها، بالطبع نستطيع، لكننا ندرك أن ذلك ربما لا يكون كافيا (للاحتفاظ باللقب)، لأنه لا توجد أي ضمانات، لكننا سنبذل قصارى جهدنا». وقال كومباني أيضاً: «كرة القدم في غاية البساطة.. إذا فزت فأنت الأفضل وإذا خسرت فأنت لست جيداً، كل ما أستطيع قوله هو أننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل تحقيق الفوز في المباريات المتبقية ونرى إلى أين سيوصلنا ذلك».

وقال التشيلي بليجريني المدير الفني لسيتي عن فرص فريقه في الفوز باللقب: «لا يزال أمامنا ثماني مباريات، يمكننا الفوز بالمباريات الثماني وإن لم يخسر تشيلسي بعض النقاط فلن نتمكن من الفوز باللقب.. لذا فان المهم هو عدم التفكير في الفرق الأخرى والتفكير فقط في فريقنا وتحسين أدائنا والفوز بالمباراة التالية وهي في مواجهة كريستال بالاس».

من جهته، وبخ آلان باردو مدرب كريستال بالاس لاعبه جيمس مكارثر بسبب ادعاء السقوط في المباراة التي فاز فيها الفريق على ملعب ستوك سيتي، وقال إنه يجب أن يشعر بالخجل. وحصل مكارثر على انذار للتحايل في بداية الشوط الثاني بعدما سقط أرضا داخل منطقة جزاء ستوك. وقال باردو لمحطة سكاي سبورتس التلفزيونية أمس: «لقد ادعى السقوط أرضا، يجب أن يشعر بالخجل، مكارثر لاعب محترف وهذا ليس من صفاته». وأضاف: «نستمر في الشكوى من التحايل وادعاء السقوط أرضا لكن هذا يزعجني. شعرت بصدمة لكن هذا يوضح حجم الضغوط على اللاعبين». وتابع: «لم أتحدث معه بشأن الأمر، لكن لست بحاجة إلى ذلك، سيشاهد لقطات الاعادة وسيشعر بالخجل». وفاز بالاس 2-1 على ستوك ليرفع رصيده إلى 36 نقطة من 30 مباراة في المركز 11 بفارق ست نقاط وراء ستوك الذي يحتل المركز العاشر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا