• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كتبها محمد الفيومي ولحنها محمد قاسم

«أهلاً يا رمضان».. أغنية رمضانية لعبده السروجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يونيو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

«أهلاً أهلاً يا رمضان، بعد الغيبة هلالك بان، شهر عبادة وزكاة وصيام، تحلا أيامه بذكر الله، شهر مبارك ع الإسلام، جاي بالخير والسعد معاه، وفرحنا بك يا رمضان، بعد غيابك يا رمضان».. مقدمة أغنية رمضانية شهيرة تعد من أجمل الأغنيات الرمضانية التي قدمت عن الشهر الكريم والتي شدا بها المطرب عبده السروجي، ورغم أنها لم تأخذ حظها من الشهرة مقارنة بأغنيات أخرى، إلا أن الجمهور يستقبلها في كل مرة تذاع فيها بشكل جيد.

ورغم أن قطاعاً عريضاً من الجمهور كان يعتقد حتى وقت قريب أن الأغنية لمحمد فوزي، إلا أنه بمرور الوقت عرف الجمهور أنها للسروجي «1911 إلى 1987»، وهو مطرب مشهور في الأربعينيات من القرن الماضي، وتم الاستعانة به في بعض الأفلام لموهبته الغنائية، ومن أشهر أغانيه «غريب الدار»، و«أنا مالي»، و«على بلد المحبوب»، وهو صاحب الأغنية الدينية «يا مؤمنين بالله» أو «المسحراتي» التي تقول كلماتها: يا مؤمنين بالله يا موحدين بالله، قوموا كفاية نوم هي الحياة كام يوم، وبالصلاة والصوم يرضى علينا الله، يا مؤمنين بالله يا صايمين رمضان، باب السما مفتوح لطالب الغفران، وربنا في علاه، قريب من اللي دعاه، يابو السعود يا رشاد يا حاج عز الدين، يا إمام يا عم فؤاد يا مرتضى يا آمين، قوموا اسجدوا لله وسبحوا لله، يا مؤمنين بالله نادوا على النايمين، باب الرضا مفتوح يستقبل الصايمين».

وكتب كلمات «أهلاً رمضان» الشيخ محمد الفيومي «1905 إلى 1988»، وكان عالما أزهريا كبيرا، وتربع على عرش الإنشاد والتواشيح الدينية في بداية الأربعينيات من القرن الماضي وأصبح من كبار المبتهلين بالإذاعة المصرية عام 1945، وشارك في السينما المصرية في عصرها الذهبي، واستعان به المخرجين الكبار في تصويره وهو يؤدي الإنشاد الديني مع بطانته الكبيرة التي تشاركه وتردد وراءه إنشاده الديني بصوته وأدائه الجميل، ومن كلمات «أهلاً يا رمضان»: هل هلاله في شهر النور، عمره ما يخلف في المواعيد، شهر كريم وهنا وسرور، بيهنينا وبعده العيد، وفي أيامك يا رمضان، يحلا صيامك يا رمضان، جبت الخير أشكال وألوان، بعد الغيبة هلالك بان، وجاء الجزء الأخير من الأغنية أقرب إلى الموال الذي كان يتميز به السروجي: كل منانا أيامه تطول، وفي لياليه نسمع قرآن، قيد الشمع وغني وقول، يا هنانا بشهر الإحسان، وفرحنا بك يا رمضان، بعد غيابك يا رمضان، يا مفضل عند الرحمن، بعد الغيبة هلالك بان، وقام بتلحينها محمد قاسم «1913 إلى 1994»، وهو ملحن «غريب الدار» للسروجي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا