• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

شهادات من أبسطة اليوم الأول

الجو جيتسو طريق السعادة ولحن الحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

أبوظبي (الاتحاد)

في كل نسخة لبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو يزداد عدد اللاعبين الذين ينضمون للمشاركة وتفتح البطولة الباب واسعاً أمام الجميع لخوض التحدي ووضعهم على الطريق الصحيح، وأجمع عدد من اللاعبين المشاركين في النسخة العاشرة بان الجو جيتسو طريق سعادة ولحن الحياة.

في البداية، أوضح سعود الشحي أنه مارس الجو جيتسو منذ أشهر قليلة، مؤكداً أنه استمتع في ممارستها وتعلمها، واعتبر أن خوضه للنزالات يعد أمراً رائعاً من خلال بطولة بهذا الحجم، وبمشاركة واسعة من مختلف الفئات والمستويات كافة سواء كان على مستوى اللاعبين المحترفين المحليين أو العالميين الذين سيتابعهم ويرى ما يملكون من خبرة ومهارة.

وقال: شاركت بشكل منتظم في الأشهر القليلة الماضية خلال التدريبات وتعلمت مهارات اللعبة، وأحرزت تقدماً مقارنة مع بداية تعلمي لأساسيات اللعبة عندما كنت أتعرف على هذه الرياضة لأول مرة، كما أنني شاركت في بطولات صغيره من أجل صقل مهاراتنا أنا وزملائي وبعد أن قطعنا شوطاً في التدريب والممارسة، أعتقد أننا جميعاً أحرزنا تقدماً جيدا، فهي رياضة بشكل عام ممتعة وقوية، وتتعلم منها العديد من المهارات التي تفيدنا مستقبلاً في حياتنا العملية قبل الرياضية وهو ما يعطيها طابعاً بعيد المدى لا يرتبط بالرياضة فقط.

وأضاف: تعلمت الكثير من الجو جيتسو، تعلمت الاهتمام بأدق التفاصيل وكيفية اتخاذ القرار والتصرف الصحيح في أجزاء من الثانية، وبكل تأكيد، فإن جميع ممارسي هذه الرياضة يدركون ذلك الآن، ولكن من يحسن التصرف في الوقت الصحيح يتمكن من الفوز في النهاية وهنا نأتي عند مرحلة عدم الاستسلام التي تلعب دوراً محوريا في هذه الرياضة، فبإمكانك اتخاذ الخطوة الصحيحة أولاً ولكن إذا لم يستسلم المنافس وماطل كثيراً فستواجه العقبات بعد ذلك ومن لدية الصبر وقوة التحمل الأكبر يستطيع تحقيق الفوز في النهاية.

وفي المقابل، كانت كلمات يوسف حسن الأميري أحد المشاركين في اليوم الأول واضحة ومحددة عندما قال رداً على سؤال عن سبب ممارسته لهذه الرياضة: «شيوخنا يحبونها، وقادتنا قدوتنا»، مؤكداً أن السر وراء ممارسته للرياضة وتفضيلها جاء من خلال الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة وتبوأها مكانة عالمية في خريطة الرياضة العالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا