• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تعتبرها عادة إماراتية أصيلة في رمضان

منى العامري: تبادل الأطباق يرفع سقف مودة الجيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يونيو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

اعتادت منى العامري، مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي، على ممارسة العديد من الطقوس في شهر رمضان الكريم، حيث تشعر بحيوية ونشاط، وهو ما يجعلها تحرص على استمرار الأنشطة الخاصة بالمركز بروح عالية، ومن نتاج هذه الهمة حصدها العديد من جوائز التميز في ميدان عملها، وتحرص العامري على تبادل الأطباق مع الجيران، وتناول الأكلات الشعبية الإماراتية الأصيلة، والحضور في المجالس النسائية العامرة بالمودة، فضلاً عن أنها تحرص على زيارة الأقارب بشكل يومي، ومن ثم تستثمر ذلك في المشي لمدة ثلاثين دقيقة، وتعيش لحظات ممتعة مع كتاب الله يومياً عبر القراءة بعد الصلوات الخمس.

ذكريات إماراتية

وتقول إن شهر رمضان المبارك مثل الزائر الكريم الذي لا يثقل على الآخرين، فهو خفيف ويمر سريعاً، مشيرة إلى أن الفرحة تغمرها منذ بدايته وحتى هذه اللحظات التي يستعد فيها الناس لتوديعه، خصوصاً أنها تستثمر كل دقيقة فيه لتمارس طقوسها القديمة، ومن أبرزها أنها بادرت منذ سنوات في المنطقة التي تعيش فيها في بني ياس بإرسال الأطباق الرمضانية إلى الجيران، وهو ما أثمر في النهاية عن تمثل الكثير منهم بها، فأصبحت عادة تبادل الأطباق سمة فريدة في المنطقة التي تعيش فيها، لافتة إلى أنها عادة إماراتية قديمة وأصيلة تعمل على رفع مستوى العلاقات الإنسانية بين الجيران، وتستعيد ذكريات إماراتية قديمة، إذ تتمنى العامري أن تظل هذه العادة موجودة، وذلك لأنها نشأت عليها في طفولتها، ورأت كيف يتعاون الجيران ويتسابقون من أجل تقديم أفضل ما لديهم من طعام، وهو ما يجعل الجميع يأكل في «معون» واحد ومن النوع نفسه فتحل أجواء السعادة والفرحة.

واجب الضيافة

وتشير إلى أنها تحرص على زيارة أقاربها يومياً، بحيث تختار بعد صلاة التراويح بيتاً منهم من أجل مد جسور الألفة، وهي في ذلك لا تمضي إليهم مستقلة سيارتها، حيث تفضل المشي كنوع من الرياضة فستغرق نحو ثلاثين دقيقة كل يوم في هذه الرياضة، وهو ما يساعدها على تنفيذ برنامجها الرياضي اليومي، وتلفت إلى أنها تسعد كثيراً بمثل هذه الزيارات، حيث تعلو الابتسامة وجه الأقارب فور دخولها عليهم، وهو ما يجعلهم يبالغون في تقديم واجب الضيافة إليها، وترى العامري أن زيارة الأقارب في شهر رمضان، تحديداً، من الطقوس التي تحرص عليها منذ سنوات.

فوائد كثيرة

وتبين أنها في غالب الأحيان تستقبل العديد من النسوة، سواء من الجيران أو الأقارب، في مجلسها الرمضاني داخل البيت، مشيرة إلى أن الجلوس في مثل هذه المجالس له فوائد كثيرة، حيث دائماً ما يرتبط الحديث بالشهر الكريم وفضائله وقيمته عند المسلمين، وكيف كان الإماراتيون قديماً يستقبلونه ويجهزون له قبل حلوله بشهر تقريباً، دليلاً على الحفاوة به والسعادة التي تحل في النفوس فور حلوله، فهو المناسبة التي تزاد فيها أعمال البر ويتآلف الناس من جديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا