• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الشيخ الأخضر» مهندس بترول ودكتوراه في البيئة

عبد العزيز النعيمي.. حامل رسالة المحبة والسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يونيو 2016

موزة خميس (دبي)

المهندس الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي النعيمي الملقب بـ «الشيخ الأخضر» مهندس كيميائي وبترول - ماجستير في علوم البيئة، دكتوراه في الإدارة البيئية والإنتاج الأنظف، وهو نشط فيما يتعلق بنشر السلام والمحبة، وسفيراً دولياً للمسؤولية الاجتماعية، ويعبر عن ذلك من خلال مشاركته للآخرين، رغم أن الكثير لا يعلمون أنه يكون بين المتطوعين، حين شارك في يوم العصا البيضاء مع المكفوفين وسار معهم، ولا يعرف سائقو المركبات في رمضان، أنه من بين من يوزعون وجبات الإفطار، لتخفيف من معاناة سائقي المركبات عند عودتهم لبيوتهم قبل الإفطار بدقائق والتقليل من السرعة والحوادث.

رسالة

وهو أحد من حمل هم كوكب الأرض وما يتعرض له من خطر، وقد وجه دعوات للمحافظة على المواد الأولية والطاقة والماء من خلال تحسين كفاءة التصنيع، وتجنب إنتاج النفايات في كل مرحلة من عملية التصنيع أو التوزيع أو الاستخدام، واستبدال المواد السامة والخطيرة بمواد أقل ضرراً أو بدائل نظيفة، وطالب بفرض عقوبات على كل الجهات التي ينتج عنها انبعاثات بعد إصدار التشريعات، واللجوء إلى آليات وبدائل تحمي وتقلل من مستوى السمية في جميع الانبعاثات والتصريفات خلال مراحل الإنتاج، وكثرة احتكاك الشيخ عبد العزيز بالناس لإيصال رسالة سلام ومحبة، وخاصة عبر تغريداته جعلته معروف لدى الآلاف بالشيخ الأخضر، لأن كل تغريداته خضراء لأنها تدعو دائماً للخير وللسلام والاحترام، ونبذ التفرقة والعنصرية والدعوة للتعارف والمحبة بين الشعوب، ولذلك أصبحت ترد على مكتبه أو هاتفه دعوات وأيضاً عبر حساباته عبر التواصل الاجتماعي ترد دعوات لإلقاء محاضرات ملهمة، أو المشاركة في ندوة أو مؤتمر.

تحفيز الشباب

وعن العمل العالمي الذي شارك فيه أو بادر لخدمة الآخرين خارج الدولة، قال: أركز على تحفيز الشباب وإلهام المجتمع وتغيير الصورة الذهنية عن المجتمع المسلم لدى غير المسلمين أو المسلمين بالاسم فقط، حيث لا يعرفون عن الإسلام شيئاً نتيجة الغربة، وأن أكون خير سفير حب وسلام وعطاء لدى الشعوب في مختلف أنحاء العالم، وعندما أريد المشاركة في أي دولة أو أي مكان علي أولاً أن أغير الصورة المشوهة خلال تعاملي، وليس من خلال الأقوال ولكن بالسلوك، ولذلك لا بد أن أكون راقياً في تعاملي مع الآخرين، وأيضاً أن أكون بسيطاً معهم ومسايراً، وصاحب ود وسريع التقبل، وعندما كنت أدرس في الخارج، كنت التقي مع الطلاب في الجامعة، بدون أن يكلفني أحد بذلك لأني سفير أمتي ودولتي، وكنت أمنح الطلاب استشارات وتوجيهات دراسية خلال تحضير الماجستير، وخصصت بعض وقتي لخدمة الآخرين، ولمشاركاتي في اللقاءات والاجتماعات مع أكاديميين وتجار ومنظمات حكومية وغير حكومية، وتخلل ذلك الحديث عن تجربة دولة الإمارات، وتميزها كنموذج أفتخر به، إيماناً بأهمية خدمة بلادنا سواء خلال الدراسة أو السفرة في مهمات أخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا