• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المعارضة تتقدم في اللاذقية وتقصف قاعدة حميميم

المرصد: القصف الروسي في سوريا أوقع 3 آلاف قتيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

عواصم (وكالات)

كشف المرصد السوري الحقوقي أمس، مقتل نحو 3 آلاف شخص على الأقل في سوريا بينهم أكثر من ألف مدني بالضربات الجوية الروسية التي انطلقت في 30 سبتمبر 2015، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلاتها نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية، 16 طلعة قتالية، مستهدفة 57 موقعاً «إرهابياً» في اللاذقية ودير الزور حيث تم تدمير قاعدة لـ«داعش» تضم مركز قيادة وثكنة في محيط بلدة المريعية التي سيطر عليها المتشددون مؤخراً. من جهته، أكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمس، أن بلاده «تزداد انزعاجاً» من الضربات الجوية الروسية التي تستهدف قوى المعارضة المعتدلة والمدنيين في سوريا، مضيفاً أن الوقت حان لكي تستفيد قوات التحالف الدولي من النكسات التي مني بها «داعش».

بالتوازي،أفاد المرصد بأن فصائل المعارضة واصلت تقدمها في محاور وادي الشيحان والغنيمية والحور وبيت ميرو بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، وسط أنباء عن أسر عدد من القوات النظامية وميليشيا «حزب الله» وقتل عدد آخر منهم.

وأكد المرصد مقتل 1015 مدنياً سورياً بالغارات الروسية على مناطق مختلفة منذ بدء تدخلها العسكري نهاية سبتمبر الماضي، بينهم 238 طفلاً دون سن الـ 18، و137 امرأة فوق سن الثامنة عشر، و640 رجلاً وفتى. وأوضح أن الغارات الروسية قتلت أيضاً 893 عنصراً من التنظيم الإرهابي و1141 من الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام السوري وجبهة «النصرة». من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني «يزداد انزعاجي من القصف الروسي في سوريا». وتابع فالون قوله «عدد القتلى يرتفع. لدينا تقديرات تفيد أن عدة مئات من المدنيين قتلوا بسبب استخدام الذخيرة غير الموجهة في مناطق مدنية وضد جماعات معارضة تحارب الأسد». وأضاف «أندد بذلك. إن تعزيز نظام الأسد لن يسهم ببساطة سوى في إطالة أمد المعاناة... ينبغي أن تستخدم روسيا نفوذها لتوضيح أن الأسد لا مستقبل له في سوريا».وفيما واصلت فصائل المعارضة تقدمها في منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية، قال المرصد في بيان إن اشتباكات عنيفة مستمرة بين الكتائب من جانب وقوات النظام و«حزب الله» وضباط روس، في محاور وادي الشيحان والغنيمية والحور وبيت ميرو، أسفرت عن سيطرة المعارضة على نقاط عدة في المنطقة، مع ورود معلومات عن أسر عدد من قوات النظام وقتل عدد آخر منهم. كما استهدفت المعارضة مطار حميميم العسكري في اللاذقية، حيث تتمركز عمليات الجيش الروسي في حربه إلى جانب نظام الأسد ضد فصائل المعارضة.

«داعش» يقر: غارة أودت بـ «السفاح جون»

عواصم (وكالات)

اعترف تنظيم «داعش» للمرة الأولى بعد مضي شهرين، بمقتل الإرهابي البريطاني في صفوفه «السفاح جون» الذي اشتهر بقطع رؤوس الرهائن، وذلك بضربة جوية لطائرة دون طيار في مدينة الرقة في نوفمبر الماضي. ونشر التنظيم في مجلته «دابق» نعياً لمقتل محمد إموزاي، وبعضاً من سيرته الشخصية. وظهر السفاح في فيديوهات وهو يهم بنحر الصحفي الأميركي المخضرم جيمس فولي، وستيف سوتلوف، وديفيد هينز، وآلان هينينج، عامل الإغاثة بيتر كاسيج والرهينة الياباني كينجي غوتو.

من جانب آخر، اكتمل أمس خروج أبرز قادة «داعش» من منطقة «الحجر الأسود» جنوب العاصمة دمشق باتجاه محافظة الرقة شمال شرق سوريا معقل هذا التنظيم الإرهابي. جاء ذلك تطبيقاً لاتفاق جرى التوصل إليه بين النظام والجماعة المتشددة، برعاية الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، ويقضي بخروج مسلحي «داعش» من الحجر الأسود وبعض أجزاء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا