• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جمال.. عودة طراز الستينيات في المكياج

ملامح عربية ترسم مفردات الجمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

أزهار البياتي (الشارقة)

هناك حقيقة تجميلية تقر بأن أسلوب مكياج المرأة وطريقة استخدامها لأدوات التجميل، يقرأ ملامح من شخصيتها، ومظهرها، وأسلوبها في الحياة، كما أنه يعبّر عن طبيعتها وذوقها العام، فيعكس نمطا ما تتمتع به من أفكار وما تؤمن به من آراء، لذا تتباين الطرق والأساليب التي تتبعها النساء عادة في مظهر المكياج من واحدة لأخرى، ولكن يبقى الثابت أن هذا الدرع الملونة التي تتجمل بها المرأة على الدوام، يختزل صورتها ووجهها الآخر الذي تريد ترك انطباعه وأثره عند الآخرين.

بهذا المفهوم عبرت أخصائية التجميل الإماراتية فاطمة الماجد عن شغفها بعالم الجمال، لتقول «لم يعد الماكياج مجرد وسيلة فقط، لتلوين الوجه بالمساحيق وجعله أكثر قوة وحضورا، بل تحول إلى شيء أكثر أهمية وأعمق تأثيرا، كونه يضع المرأة العصرية ضمن خانة ما ويسلط الضوء على وجهها وشخصيتها وهيئتها الكلية، فيرسمها بالشكل الذي ترغبه وتفضله، ليكون طراز المكياج مكملا لنمطها وأسلوبها في التفكير، ولعل هذا ما يصنع الفرق بين سيدة وأخرى».

وتعد الماجد فنانة واعدة في هذا المجال، حيث عكست من خلال عشقها وبراعتها في الرسم، لتحوله لشغف آخر وترسم به الوجوه قبل اللوحات، مترجمة موهبتها الفتية في فنون الماكياج، إلى مشوار عمل ونجاح، بدأته أولا مع القريبات والصديقات، لتتقنه وتنطلق منها نحو عالم الاحتراف، واضعة ومنذ البدايات لنفسها خطا مميزا في هذا المجال، بحيث يكون لها نمط يميز عملها عن الأخريات. إلى ذلك، تقول «المكياج يجب أن يكون مكملا لجمال المرأة يضيف لها، ولا ينتقص مطلقا من جمالها الطبيعي، ولا شك أن الله منّ على المرأة العربية بملامح خاصة قد لا تتمتع به غيرها من النساء، فهي ذات ملامح قوية وبارزة، وبشرتها تتمتع بالدفء والحياة، لذا أفضل لها شخصيا القليل والبسيط من المكياج، وتلك الألوان التي تعزز سماتها الجمالية وتبرز أجمل ما تمتلكه من مواصفات، فالزائد كالناقص في معادلات الجمال، والمكياج عادة ما يكون سلاحا ذا حدين، يجب الحرص والتأني قبل وضعه بعشوائية على البشرة، حتى لا يأتي بنتيجة عكسية».

وتتحدث الماجد عن الموضة الحالية في ألوان المكياج وآخر الصيحات في هذا المجال، فتقول: “عادت الألوان الترابية لتتربع من جديد على عرش الموضة، وهي بظلالها الحيادية طراز كلاسيكي لا يخرج مطلقا من نطاق الأناقة، وفي هذه السنة تحديدا فإن استعادة ملامح الستينيات، عبر عن تغير مظهر النساء ورغبتهن في إطلالات كلاسيكية أنيقة، كما أن هناك اتجاها قويا لنمط المكياج الناعم والهادئ، والذي يضفي على الوجه الرقة والأنوثة، مع التركيز على إبراز العيون المكحلة القوية والرموش الكثيفة خاصة في المناسبات”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا