• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يراه لغة عالمية تتسم بالجمال

شاب مواطن يشق طريقه في عالم التصوير متسلحاً بثقافته البصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

هناء الحمادي (أبوظبي)

التصوير الفوتوغرافي مهمة ممتعة تحتاج لعين صقر، وخفة غزال، وسرعة فهد، لاقتناص أجمل الزوايا والمناظر واللحاق بأنسب اللحظات. لكن عالم التصوير الفوتوغرافي عند طالب الثانوية العامة سيف العبيدلي، استهواه، فعشق أحضان الطبيعة الساحرة فأصبحت جزءاً من حياته، بدعم من والديه وأفراد أسرته.

تطور الموهبة

رغم صغر سنه، الذي لم يتجاوز 17 سنة، إلا أنه مارس التصوير بوصفه هواية، حيث كان يمسك بالكاميرا في كل الأوقات والمناسبات والرحلات، فتطورت الموهبة لديه شيئاً فشيئاً حتى أصبحت كل الصور التي يلتقطها لوحة فوتوغرافية مميزة معتمدة على الأبعاد والإضاءة. لكن أكثر اللقطات التي التقطها من خلال كاميرا أهداها له والده، كانت هي البداية الأولى لالتقاط الصور.

إلى ذلك، يقول العبيدلي «أيقنت أن هذه الهواية جزء مني، وهي ما يجب أن أكون وعملت على تنميتها، معتمداً على التشجيع الكبير الذي وجدته من عائلتي». ولصقل الموهبة، يذكر العبيدلي أنه أصبح يثقف نفسه من خلال زيارة الكثير من المواقع المختصة بتعلم أساسيات التصوير، وصولاً لإتقانها بشكل محترف في فن التصوير الفوتوغرافي، مضيفاً «حسب قناعتي الموهبة تأتي أولاً في هذا المجال، لأن الصورة يجب أن تمتلك روحاً لا يستطيع منحها إلا المصور الموهوب الذي يعشق عمله، وعندما تكون الموهبة حاضرة يصبح من الضروري صقلها بالعلم والمعرفة».

وعن أهم اللقطات التي تأسره في عالم التصوير، يقول العبيدلي «الطبيعة تجذبني وتدفعني لاقتناص صورها، خاصة فترة شروق الشمس وغروبها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا