• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سحق السلوفاك بـ «ثلاثية» في ليلة الأرقام التاريخية

«المانشافت» يغازل «الرابعة» بالتأهل للمرة «العاشرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يونيو 2016

محمد حامد (دبي)

للمرة العاشرة «رقم قياسي» تأهل المنتخب الألماني إلى ربع نهائي بطولة أمم أوروبا، بعد تفوقه بثلاثية بيضاء على نظيره السلوفاكي الذي لم يملك أياً من أدوات المقاومة أو رد الفعل، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، وشهدت المباراة أرقاماً عدة غيرت من واقع التاريخ، سواء على المستوى الجماعي لـ «المانشافت» أو فردياً، فيما يتعلق ببعض النجوم، والأهم من ذلك أن المنتخب الألماني وجه رسالة قوية لجميع المنافسين، تفيد بأنه تأهل إلى ربع النهائي للمرة العاشرة، على أمل أن يحقق اللقب القاري للمرة الرابعة.

أهداف الألمان أحرزها جيروم بواتينج، وماريو جوميز، وجوليان دراكسلر، وحقق كل منهم رقماً خاصاً بالهدف الذي سجله، فقد كان هدف بواتينج هو الأول له مع المنتخب الألماني، بعد خوضه 63 مباراة دولية، حيث كانت البداية في 10 أكتوبر 2009 أمام المنتخب الروسي، ما يعني أن بواتينج كان عليه الانتظار لمدة 2450 يوماً، لكي يحتفل بأول أهدافه مع الألمان، والمفارقة أن بواتينج حصل على بطاقة حمراء في مباراته الدولية الأولى، ولكنه لم يبتعد عن صفوف «الماكينات» منذ ذلك الوقت.

أما صاحب الهدف الثاني ماريو جوميز، والذي يلجأ له يواكيم لوف بين الحين والآخر، بحثاً على رأس الحربة الكلاسيكي، فقد سجل خامس أهدافه في بطولة أمم أوروبا، ليعادل رقم الهداف التاريخي للألمان في البطولة، وهو يورجن كلينسمان، وهو الهدف الثاني لجوميز في البطولة، ما يؤكد أن لوف كان محقاً في استدعاء اللاعب الذي ابتعد نسبياً على دائرة الضوء في الفترات الأخيرة.

الهدف الثالث الذي سجله جوليان دراكسلر، كسر به حاجز التعثر مع «المانشافت»، فهو هدفه الدولي الأول منذ 1121 يوماً، وهو ثاني أهدافه في 22 مباراة خاضها دفاعاً عن قميص «الماكينات»، ويسعى لوف لمنح لاعب فولفسبورج الثقة الكاملة، على الرغم من أنه لا يقدم أفضل مستوياته مع المنتخب، ولم يكتف دراكسلر بالهدف أمام السلوفاك فحسب، بل حصد جائزة أفضل لاعب في المباراة.

وحظي داركسلر بإشادات خاصة عبر الصحافة الألمانية، فقد أشارت «دي فيلت» إلى أنه السلاح السري ليواكيم لوف، فهو اللاعب الذي يحظى بالثقة الدائمة من المدير الفني، بالرغم من أنه لم يسجل الكثير من الأهداف، ولكن هذه الثقة أثمرت أخيراً عن تألق دراكسلر، وتغزلت «دي فيلت» في أداء اللاعب، وقالت إنه كان برازيلياً في ليلة التفوق الكاسح على السلوفاك، فقد صنع وسجل، وحصل على لقب الأفضل في المباراة.

أما رابع الأرقام التاريخية في موقعة «المانشافت» مع سلوفاكيا، فهو رقم سلبي، وكان من نصيب مسعود أوزيل الذي أهدر ركلة جزاء، وهي المرة الأولى التي تشهد إهدار الألمان لركلة جزاء في بطولة أمم أوروبا، وفي الوقت الذي يقدم أوزيل الكثير على مستوى صناعة الأهداف، إلا أن رغبته في التسجيل وتقدمه لتسديد ركلة الجزاء أسفر عن دخوله التاريخ الألماني، ولكن من الباب الذي لم يكن يفضله.

وقالت صحيفة «سوديتش زيتونج»: تأهل متوقع بالأداء الأروع، في إشارة إلى أن التأهل الألماني إلى ربع النهائي، هو أمر متوقع ومعتاد، ولكنه جاء بأداء جيد هو الأفضل لـ «المانشافت» منذ بداية البطولة، وأشارت الصحيفة إلى أن ماريو جوتزه قد يكون هو الخاسر الوحيد في ليلة تألق دراكسلر ورفاقه، فقد حظي جوتزه بكثير من الفرص ولكنه لم يحسن استغلالها.

في حين كانت صحيفة «فرانكفورتر زيتونج» أكثر حرصاً على الإشادة بالأداء والنتيجة، فعنونت: «السحر الألماني يعود»، وأضافت: «الآن فقط يمكننا القول إن «المانشافت» يقدم نفسه للجميع، باعتباره منتخباً بلا نقاط ضعف، وهو ما يجعلنا لا نخشى مواجهة أي منتخب في المراحل المقبلة، وصولاً لتحقيق الهدف وهو بلوغ النهائي، والبحث عن اللقب القاري الرابع».

يذكر أن المنتخب الألماني حصل على اللقب القاري 3 مرات، وبلغ النهائي 6 مرات، كما وصل إلى قبل النهائي 8 مرات، فضلاً عن صوله إلى ربع النهائي 10 مرات، وهو رقم قياسي لم يحققه أي منتخب آخر في تاريخ البطولة، كما تنفرد ألمانيا برقم آخر، وهو أنها الأكثر تحقيقاً للفوز في تاريخ البطولة القارية بـ 26 انتصاراً في 47 مباراة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا